نعم .. لم ولن ننسى بإذن الواحد الأحد هذا اليوم العالمي
آخر جمعة من جمعات رمضان المبارك .. يصادف ذكرى إحياءه من قبل الإمام روح الله الخميني (قدس الله سره) بالتخصيص للقدس الأسيرة الجريحة
إن شاء الله مع إحياء هذا اليوم كل سنة وكل سنة سوف تعود لنا أرض الطهارة فلسطين ممن نجسوها وأحتلوها
وقفة نتمناها من جميع المسلمين لتلك البقعة الطاهرة الأصل
يعطيك العافيه أخي عطر الشوق للتذكير
وان شاء الله القدس في قلوبنا وعروقنا
واصل ، ولك من الشكر جزيله
والله ولي التوفيق