إعجـاب
وسط النخِيل الجمهُور الطرفاوِي علِيه أن يُدرِك أننـا نُمثِل بعضنـا البعضّ
وأنه لا فرّق بين خلِيجي و تضامِني ، وخلِيجي ووسط نخِيلي ، ووسط نخِيلي ومُتحدِي
جمِيعنـا إخوه جمِيعنـا مُسلمِين ، لافرق بيننـا إلا الإسـلام والتقوى ..
وجهة نظّـر
قبل أن أطرّح وِجهة نظرِي عليّ أن أُؤكد أنني لستُ بِضد الخلِيج أو أني أكرّه الخلِيج
بل كنتُ معهُم في دورة المركز والفضُول وهجر الذين لم يُوفقوا بِـ الفوز بِهـا
لكن حفظوا ماء وجههم ووجه الطرّف عامةً بِـ بطُولة داخلِيه رائِعه ..
لكن ..
آنا وقبل أن يُحقق الخلِيج البطُولة كان يدُور فِي بالِـي الآتِي //
أن حتى ولو حقق الخلِيج البطُولة بالتأكيد أنها لن تضمى عطّش الجماهِير الطرفاويه
بطُولة من أصل 9 بطُولات شاركت بِها الطرّف في رمضان هذا العـام ، غِير رمضان العـام الماضِي
فمُعدّل 1 من 9 بالتأكيد أنه لا يُرضِي ، خصُوصاً إذا ماعلِمنـا أن جمِبع فِرقنـا كانت هِي المُرشحه الأولى لِـ جمِيع البطُولات التي نافس بِها
لكن كانت جمِيعهُم نِهايتهُم سيئه
وهذا ماينطِبق على فرِيق الخلِيج فمُعدّل 1 من 4 ، بالتأكِيد أنه مُنخفِض ، حتى وإن خرج مِن نِهائي هجر ورُبِع نِهائِي الفضُول تبقى هِي بطُولة من أصلّ 4 بطُولات وبطُوله مِن أصلّ 9 بطُولات وهُمـا مُعدّل غير مُرضِي إطلاقاً بالتأكِيد ، للجمهُور الخلِيجي ، وللجمهُور الطرفاوِي ..
عمُومـاً ..
موسِم رمضانِي سيء كالموسِم الماضِي ، والآمال مُعلقّه الآن على فريق الإنتصار
لإعادة توهُج ( ولُو قلِيلاً ) الكُرة الطرفاويه مرةً أُخرى في الدورات الخارِجيـه