ألف مبروك للخليج كأس بطولة النادي وهاردلك للشباب ووسط النخيل. كانت الأمنيات أن نفرح بكؤوس ثلاثة لكن الحمد لله على كل شيء.
لم يقصر لاعبو الشباب في البطولة فقد قدموا عطاء رائعاً وكان المستوى الفني للفريق في تصاعد من مباراة إلى أخرى حتى وصل للنهائي بجدارة واستحقاق. في المباراة النهائية كان ينقص الفريق الشبابي لقليل من الحظ والتركيز ( الشوط الثاني على وجه التحديد ) ليتوّج مجهوده بهدف يعادل بها الكفة وهو كفيل لأن يغير مسار اللقاء لصالحه في ظل السيطرة الواضحة للشباب في هذا الشوط الذي أرغم العميد على اللعب في منطقته لكن أتى الهدف الثاني للعميد ليقتل الأمل المنتظر في خطف الشباب كأس البطولة.
أهمس في أذن كل لاعب شبابي وأقول له .. أبدعت وما قصرت.
وأهمس في أذن كل عضو هنا وأقول له .. كل فرق الطرف على رؤوسنا.
تحية