عرض مشاركة واحدة
قديم 19-09-2008, 10:44 PM   رقم المشاركة : 11
سِيمفُونِيـة رجُـل
مشرف سابق
 
الصورة الرمزية سِيمفُونِيـة رجُـل
 







افتراضي رد: الخليج يعتلي القمة والشباب ووسط النخيل الكرة كانت خائنة...

آآآآه كم تمنيناها ياشباب وكم تمنيناها ياوسط النخِيل ، لِـ تكُون ليله طرفاويه من ألف لِيله ولِيله

وألف مبرُوك للخلِيج فوزه بِـ بطُولة ( نادِي الطرّف ) وحفظ ماء وجه الفِرق الطرفاويه

الشباب ، بِـ أمانه لم يكُن هُو شباب دُور الأربعه ولم يكُن هُو شباب دُور الثمانِيه ولم يكُن هُو شباب الدُور التمهِيدي
الشباب وبأمانه رُغم أنهُم لاعبي خِبره إلا أنهُم ، لم يكُن لاعِبيه بِـ مُستوى المُبـاراه إطلاقاً .


تباعُد في الخطُوط ، خط المُنتصَف شِبه غائِب في المُباراه بإستثناء ( هاني المسعُود ) وغِياب كُلاً مِن ( فتحي المسفر وأكرم المبارك ) الذي طغا علِيهُما اللٍعب الفردّي فقـط ، خط هجُوم ضائِع ، حارِس مرمى و مُدافعِين لا يُلامُون لِـ عدّم وجُود اللاعب المحوري الذي يكُون أمام المُدافعِين ، بإختصار ومع كامِل الإحترام لـ فريق الشباب إلا أنهُم وبِـ امانه كانوا يستحِقون الهزِيمه .

الشباب غابت عنه الحلُول فَـ كان الفرِيق خاسِراً وكان فريق العمِيد مُتكتِلاً في الدِفاع ، فكان على فريق الشباب التنوِيع فِي اللِعب ، واللعِب من العُمق أكثر ، ومُحاولة التسدِيد من خارِج المنطِقه ، لا اللعِب بالكُرات العرضيه فقـط طوال المُبـاراه ، رُغم طُول مُدافعِي فريق التقدُم ، إلا أن أيّ شيء من ذلك لم يحدُث والسبّبَ تباعُد الخطُوط في الدرجة الأولى وغِياب خط المُنتصف وصانِع الألعاب مع الإشادّه بالدّور الذِي قام بِه ( النجم ) هانِي المسعُود لكن ومثل مايقُولون ( يدّ واحِده ماتصفق )

الشباب كانت الآمـال مُعلّقه علِيه بـ إعادة الفِرق الطرفاويـه لِـ منصة التتويج الخارِجيـه ، وإعادة البسمـه لهُـم بعد مُشاركة للفرق الطرفـاويه فِي أكثّر من 7 بطُولات هذا العـام فقـط ، ولم يُحققوا أيّ بطُوله مُستمرين فِي ذلك في العزُوف والصِيام منذُ العام الماضِي ..

إلا أن الأحـلام والآمـال تبخرت بِـ مُستوى هزِيل وباهِت ، لم يكُن أبداً بِـ مُستوى التطلُعات
لِـ يستمِر الغِياب لِـ الفرق الطرفاويه للبطُولات الخارِجيه

في الطرّف الآخر وفي التوِيثير ، فرِيق وسط النخِيل ، كان يُمني النفس بِـ بطُوله يثبِت بِها لِـ جمهوره وللجمهُور الطرفاوي بِإن النخِيل وزمن فقط مُنافسته على البطُولات قد ولّى وهُو قادِم لِتحقِيق بطُوله يُضِيفها لِبطُولة المُلتقى التي حققها قبل فتره ، شاهدته فِي الأدوار الأولى وكان يُقدّم مُستويات رائِعه ، بِـ قيادة محمد الحبيب ( إسبريلا ) ولاعبين على مُستوى عالي كَـ ( محمد الحسيني و حيدر الحياك و زكريا الشريده وعلي بن عيد ) ، كان فرِيقاُ مُنظماً ورائِعاً ، يقُودهُم مُدرب طمُوح ، مايُميزه قُربه وقِراءته النفسيه للاعبين ، هُزم بعد أن تقدّم بِـ هدّف ، تقدّم بِـ هدف لكن بعد الهدّف إختفى برِيقهُم والسبب في الدرجة الأولى ، عامِل الخِبره ، لِـ يقتنص الفرِيق الآخر هدّفين ويُمنى وسط النخِيل بِـ هزِيمة ويُودِع البطُوله ، بعد أن كان جمهُور النخِيل خاصةً والطرفاوي عامةً ينتظِر مِنه ومِنها الكثِير ، لكن قدّر الله وماشاء فعل ،

لِيستمِر مرةً أُخرى الغِياب الطرفاوي عن البطُولات الخارجِيه ..


ستكُون لِي عودة قرِيبه .. //

 

 

 توقيع سِيمفُونِيـة رجُـل :
*


جَربْتُ أَلفَ مَحَبةٍ ومَحَبةٍ فَوَجدْتُ أَفْضَلَهاَ مَحَبةَ ( ذَاتِيِ )
سِيمفُونِيـة رجُـل غير متصل