بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لقد أُرضعنا الولاء كما أُرضعنا الحليب , ولما حان وقت الفطام , فطمنا الحليب وبقي الولاء يسري في عروقنا إلى يوم يبعثون .
وحينما كبرنا قليلا وأصبحنا نذهب للمجالس الحسينية مع أمهاتنا, كنا نبكي حينما يبكون رغم أننا لم نكن ندرك لماذا البكاء ؟!
ولم نكن نعرف ماهو الحسين ؟! لأنه ( عليه السلام) كان أكبر من أن تعي عقول طرية ماهيته , أو لماذا نبكي عليه ؟!
ولكن هناك ثمة شيئا في عروقنا يدفعنا لولائه , وللبكاء عليه .
هاهي القلـوب تسافر إليك
كلما استعرت الأحشاء حنين
هاهي العيون تدمــع شوقا
إلى لقياك يا ابن الطاهــرين
ستبقى شمعة في القلب وشمسا
ونبراسا تنير دروب العالمـين
جراحك يا سيدي فينالم تزل
فكل جـرح في قلبنــا دفين
بقيت ذكرى على جبين الزمن
يتصدع يـوم عاشوراء حـزين
فأنت للأحرار صــرحا شامخا
وعلما يرفرف في سير الخالديـن
فهنـيئا لأرض كربـلاء بــك
وهنيئا لقلب عشقـك يـا حسين
أستاذي ديك الجن..
كنت حائرة, ماذا عساي أن أكتب في قصيدتك ؟!
ولم أشعر بنفسي إلا وأنا أمسك بالقلم وأكتب الكلمات السابقة.
إنها بحق قصيدة تهز الوجدان.
في انتظار رائعة جديدة من روائعك.
واعذرني أن جاءت كلماتي تزحف خجلة أمام كلماتك.
ودمتم..
قيثارة