السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخا نا ديك الجن :
تحية مسكية بعدد حبات رمل كربلاء الطاهرة على هذا التوهج الولائي ونعم والف نعم لايوم كيومك ياأباعبدالله
شموخ مع التاريخ وصمود مع الاجيال يتجلى بكل وضوح في أفق الحياة الواسع ومع سير الزمن السرمدي لا يطويه دوران الايام ولا تنسيه الدهور والأعوام يجدد الآلام ويثير الاحزان والاشجان بالرغم من مرور المئات من الأعوام ذلك هو يومك الخالد يا ابا عبدالله الذي ضربت فيه أمثالا بلغت اقصى حدود السمو في التضحية والفداء وأوضحت المعالم البارزة للسبل التي يجب ان تكون منهجاً لعبور العقبات الصعاب في هذه الحياة فما اروع هذا الخلود وما اسمى معانيه لو برزت بوضوح حقائقها ورسمت دقائق خطوط اهدافها لترفع المشع الوهاج للاجيال المتعاقبة وتلتهم ثمرات تلك المآثر السامية وتستلهم منها الصبر والعقيدة لتحقيق الاهداف التي دعا اليها الاسلام وكافح من اجلها دعاته الوفياء لتطهير الارض المقدسة من دنس الظالمين والغاصبين .
وصدق الشاعر حين قال :
[poet font="Simplified Arabic,4,black,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="backgrounds/17.gif" border="none,4,gray" type=0 line=200% align=center use=ex length=0 char="" num="0,black" filter=""]
فيا ايها الوتر في الخالديـن = فـذا إلـى الان لـم يشفع
ويا واصلا من نشيد الخلود= ختـام القصيـدة بـالمطلع
ويا بـن التي لـم يقع مثلها = كـمثلك حملاً ولم ترضع
تعاليت من مفزع للحتـوف = وبورك قبرك مـن مفزع
تمر الدهـور فمـن يسجـد = على جانبيه ومـن ركـع
[/poet]
[CELL=filter: dropshadow(color=deeppink,offx=4,offy=4) shadow(color=burlywood,direction=135) glow(color=darkred,strength=5);][MARQ=left]وتقبل المسك من حامله[/MARQ]
[/CELL]