عرض مشاركة واحدة
قديم 29-09-2003, 07:04 PM   رقم المشاركة : 1
ديك الجن
شاعر قدير
 
الصورة الرمزية ديك الجن
 






افتراضي في رحاب أبي الشهداء (ع) ؛ " قصيدة " .

مباركٌ عليكم المولد الشريف !!

هذه قصيدة نشرتُ منها قبل فترة مقطعاً قصيراً ، وها أنا أكتبها كاملة في حلة جديدة ؛ علها تجد صدًى يليق بها .


في رحاب أبي الشهداء <img src='style_images/1/p2.gif'>


<div tag='font="Simplified Arabic,4,darkblue,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="backgrounds/19.gif" border="none,4,gray" type=0 line=200% align=center use=ex length=0 char="" num="0,black" filter=""' style='display:none'>
كلَّما جدَّ من سنينكَ بعدُ=ضاق أن يحتوي مجالكَ حدُّ
كم دهورٍ تمرُّ وهي عجافٌ = ترتجيك الندى .. تروح وتغدو
تستقي من ضياكَ شعلة هديٍ = لمغاراتها ، فيسهلَ قصدُ
فإذا ما ارتوت وقرَّت بطونٌ= أنبتتْ شوكها ، وشُرِّدَ وردُ
غاب عن ذهنها بأنكَ أشعلـْـتَ= (م) ظماها نهراً ، وأنكَ رشدُ
وتناستـكَ مثلما يجحدُ المعـْــروفَ=(م) كبراً على الصنيعةِ وغدُ
إنها سنة اللِّئامِ مدى الدَّهـْــرِ =(م)إذا ما تمكنتْ تستبدُّ

** ** **
آهِ ياسيدي لقلبكَ كم منْ = طعناتٍ بعمقهِ تستجدُّ !!
كنتَ مرمَى السهامِ في كلِّ عصرٍ = أشرعتَها ( قومٌ ) وأيقظَ ( حقدُ )
غيرَ أنَّ القلبَ الذي كابدَ الآلامَ = (م) من جرحِهِ تدفقَ وعدُ
وسعى لايريدُ إلاَّ حياة الــعزِّ = (م) تسمو عن الهوَى ، وتندُّ
وكذا سيرة الكرامِ شموخٌ=يتغنى بها الزمانُ ويشدو
وشموخُ ( الحسينِ ) أوقـد فينا=ثورةً نحو غايةٍ لاتُحــدُّ
فجَرَتْ في دمائنا صحوةُ الرفــضِ = (م)فبرقٌ على الطغاةِ ورعدُ
ورفعنا إسمَ ( الحسينِ ) شعاراً =لانتصاراتنا فرفـرفَ مجدُ
وصنعنا من الكرامةِ تاريــخاً = (م)أبيَّاً صلبَ البنا لايُهدُّ
موجةٌ نحنُ من دماءِ ( حسينٍ )=لم يقفْ في طريقنا الحرِّ سدُّ
نتخطى الصعابَ فالألمُ المرُّ = (م)لأجلِ الهدى فراتٌ وشهدُ
ما خبا في جوانحِ الصدرِ وقدٌ = من صمودٍ إلاََّ تجدَّد وقدُ
هكذا باركَ ( الحسينُ ) خطانا=مذ نما فوقَ ربوةِ القلبِ عهدُ
وسنبقى مثلَ الجذورِ على عهْــدكَ = (م)يندى حبٌّ ويُعشبُ وجدُ
لن تجذ الأيـَّامُ من عهدنا جذراً = (م)وإنْ طالَ في المعاصمِ قيدُ

** ** **
يا شعاعاً ما زالَ في خلدِ الآفاقِ= (م) تسعى شموسه وتجدُّ
تبعثُ الأمنياتِ في كلِّ روحٍ =فيفرُّ الظلامُ منها ويعدو
لم تزلْ صيحة تخالج أعماقَ = (م)المساكينِ حينَ يعبثُ وغدُ
واهتزازاً يسري بأوردة الجَدْبِ = (م)، فيغري بها الطموحُ ويحدو
يتنفسنَ بالربيعِ فلا الأشـــواكُ=(م) تحيا جذورها ، أو تمدُّ
جذوة أنتَ من جراحاتِ ( طــه )=ما لواها في مسلكِ الحقِّ جَهدُ
منذ أن سلَّك الرَّسولُ حساماً=وإلى الآنَ لم يقاربكَ غمدُ
زعموا أنهم بقتلكَ يبقى=لهمُ في الوجودِ ملكٌ وعدُّ
فبقوا غارقينَ في وهمِ كرسـيٍّ = (م)عقيمٍ عنهُ ترفعَ قردُ
ما دروا أنَّ ذلكَ العرشَ نعشٌ =تحتهُ غافلونَ ، والقصرَ لحدُ

** ** **
يا امتـــدادَ النبيِّ ما قصــرَ المــدُّ = (م)، ولا نَامَ منكَ للظلمِ رَصدُ
سِـرتَ لم تدرِ ما السيوفُ ، وما الرَّمـضاءُ = (م)فـي الرَّوعِ حين عفِّرَ خدُّ
وطـأتكَ الخيولُ ما كنتَ تشـكي =ألمَ الجـــرحِ أو هوى منكَ طودُ
كنــتَ تبــكي لهــؤلاءِ المســاكيـنِ = (م)عمَـاهم عنِ الحقيقةِ كيدُ
أيُّ نفسٍ هــذي التي قد تعالــتْ =عن خسيسِ الحقـودِ فانسابَ ودُّ
خُــلُقٌ قد تنــاسلتْ مِنْ كتــابِ (م)=اللهِ عــطرًا فطابَ منهنَّ وِلْدُ
هكــذا أنتَ جــدولٌ للصـحارى =تتشظى وللبطــولاتِ مــهدُ
وستبـقى يا سيّدي مِشعـلَ الأجــيَالِ= (م) يشــدو بجرحكَ العبــقِ خلدُ
وسيبــقى بكَ الخلودُ وصالاً=مثلما يرتــمي علــى الـمدِّ مـدُّ
</div><******>doPoetry()</******>




وتقبلوا تحيات ديك الجن .








**
**

 

 

 توقيع ديك الجن :
الدِّيكُ يمتدحُ هديلَ الحمامة؛ لأنَّ الحمامةَ تمتدحُ صياحَ الدِّيكِ .


حكمةٌ لا يهم أن تعرف قائلها !!

.
.
ديك الجن غير متصل   رد مع اقتباس