عرض مشاركة واحدة
قديم 07-09-2008, 11:17 PM   رقم المشاركة : 1
دموع الورد
طرفاوي جديد






افتراضي رجل سجد لامراه.....


هذه قصة حقيقيه عزيزي القارىء حدثت لرجل سجد لإمراه ....
الكلام نقلا عن لسان صاحبه القصه...
فتحت عيني على الدنيا فوجدت ابي منغمس بالملذات يلهو ويخرج ويشرب الخمر مع اصحابهومع هذا لايبخل علينا بشي ابدا مهما طلبنا منه ولكن بشرط ان لا ترتدوا الحجاب وكان دائما يسخر من الفتاة التي ترتدي الحجاب فيصر ان نلبس كل متجود به الموضه سواء كانت تتناسب مع شرقيتنا ام لا واعطانا الحريه الكامله ( وخاصةالخروج والسهر ) وكان يعتبر الصداقه بين شاب وفتاه تحضر ولهذا كنا نجلس مع اصدقاء اخوننا ....
ولكن الطرف الاخر والدتي لا تعجبه هذه التصرفات نوعا ما اي تسكت عند بعض وتتسمع عند بعض ....
وبحكم ان والدي يحب السفر كثيرا مع اصدقائه (لعمل الفوحش ) وكانت والدتي تعلم بهذا شىء ولكنه تقول طالما يمارس الفواحش بعيدا عن البيت فلا بأس بذلك؟؟؟؟
وسافر ابي وطال سفره اكثر من شهر .... وبعد هذه المده اتصل صديقه من البلد التي سافروا اليه ليخبرنا بأن والدي سوف يصل غدا ولكنه ......ميت !! .. وبعد سماع الخبر اصبحنا غير مصدقين ؟؟ كيف وهو بكامل صحة ولم يشتكي يوما من اي شي ؟؟ فبكينا كثير وخاصة انا حيث كنت صغير اشلمد للة التي لا يرفض لها طلب......وما ان وصل جثمان والدي حتى انكببت عليه واصبحت إبكي بحرقة قلب ومرت ايام العواء .... فأتصلت بصديق والدي الحميم الذي سافر معه فقالو لي انه في المسجدلايفارقه الالنادرا فتعجبت من هذا التصرف المفاجئالذي طرأ عليه وبعد ان الححت عليه بـ اقدوم....اتى ووجه شاحب.. فقلت له يا عمي اريدك اخباري كيف مات ابي ....
فبدا با لبكاءفحلفت عليه وقلت له انا لا اصدق الكلام الذي قلته لوالدتي ( حادث سياره )وبعد الحاح ... سمعت الفاجعه يقول لقد كنا سهرانين ونشرب الخمر معنا البنات فقلت انا البنت الذي معي اجمل من البنت التي سوف تأ تي وتجلس معك ...فقال انت لم تراها بعد.... وسوف تدخل الان فلما دخلت وكانت بكامل زينتها ...وقف ابيك وساجد اكراما لجمالها وبينما هو ساجد .. وانا انادي عليه لو يرد ناديته اكثر من مره لم يرد فحركته فسقط فإذ ا هو ميت... لقد مات وهو ساجد لها
وبعد سماعي لهذه النهاية وسوء خاتمتة بكيت كثيرا .. وأياما . ثم توضأت وصليت .ودعوت له بالمغفرة ..وارتديت الحجاب .. ودعيت ربي أن يختم أعمالي بحسن الخاتمة...
ارجو ان تكونوا تعلمتم شئ من هذه القصه
القراء

 

 

دموع الورد غير متصل   رد مع اقتباس