
أواصل معكم طرح قصتي الثالثة التي سأطرحها على مدى السبعة أيام على أمل أن تلقى استحسانكم و قبولكم
يوم السبت:
سافر في صبيحة هذا اليوم معالي الشيخ نواف ابن أحد أكبر تجار البلد حفظه الله متوجها إلى مقر عمله الجامعي للقيام ببعض الأمور الخاصة بمعاليه (مالكم خص تعرفون)،
و كان في استقباله هناك وزير التعليم العالي و مدير الجامعه حيث تشرفوا بالسلام عليه و تقبيل يده، و استمرت الرحلة خمس ساعات و أربع دقائق وعشرون ثانية.
ولدى عودة معاليه إلى قصره (بيت مسلح وصبغ بني ولا أزيد؟) تم استقباله بحفاوة و ترحاب وأقيم على أثر ذلك مأدبة غداء على شرف معاليه وبحضوره والده التاجر,و عندما حل وقت العصر خرج معاليه برفقة والده التاجر واختاه الكريمتان العنود (رقية) و البندرية (سكينة).. (ملحوظة: الأسماء ما بين الأقواس هي الحقيقية)، نرجع لمحور حديثنا: خرجوا بسيارة من نوع مرسيدس من فئة E ( التيما و مكسر موديل 80),
و خلال الرحلة استمع الأبن إلى توجيهات والده التاجر بتمعن وتفهم عن كيفية تولي أمور السوق (أتوقع يعلمه النصب!!), و لكن خلال الرحلة أصيبت البندرية بوعكة صحية فتم نقلها إلى ارقى مستشفيات الدولة ( يا رجل مركز صحي أنا متأكد شايفهم), تمنياتنا لها بالشفاء العاجل!؟؟( مو من قلبه),
و في المساء أخذ معالي الشيخ نواف قيلولته المعتادة (نوم مع شخير)، و بعد أن استيقظ من قيلولته أمر الخادمة (سنجاه) بإعداد وجبة العشاء لكنها رفضت؟؟(آفففا غني على طل) , وعندما سألها عن سبب رفضها أخبرته بأن هذه أوامر أمه ( إذا السالفه فيها الأم بعد مالنا كلام)،
فخرج عند ذلك معاليه حزينا من بيته كاظما لغيظه ( راح فحط ورا بيتهم مرتين)،ثم توجه إلى أقرانه و أصدقائه السته ابناء تجار البلد (هم سته كل واحد قصته قصة لكن الزبدة هم صايعين و مطرودين من المدرسة) ، حيث جلسوا يتسامرون ( كل واحد يكذب على الثاني) و يلعبون رياضة البولو ( أصلا هم لاعبين بلاي ستيشن 1)،
حتى وقت متأخر من صبيحة يوم الأحد ..... ثم عاد معاليه إلى قصره ليرتب أمره لليوم التالي و نام بهناء وسلام.
يتبع غدا إن شاء الله تعالى