عرض مشاركة واحدة
قديم 06-09-2008, 05:05 PM   رقم المشاركة : 1
علامات الحزن
طرفاوي نشيط جداً
 
الصورة الرمزية علامات الحزن
 







افتراضي قصة ابن التاجر والأيام السبعة


أواصل معكم طرح قصتي الثالثة التي سأطرحها على مدى السبعة أيام على أمل أن تلقى استحسانكم و قبولكم

يوم السبت:
سافر في صبيحة هذا اليوم معالي الشيخ نواف ابن أحد أكبر تجار البلد حفظه الله متوجها إلى مقر عمله الجامعي للقيام ببعض الأمور الخاصة بمعاليه (مالكم خص تعرفون)،
و كان في استقباله هناك وزير التعليم العالي و مدير الجامعه حيث تشرفوا بالسلام عليه و تقبيل يده، و استمرت الرحلة خمس ساعات و أربع دقائق وعشرون ثانية.
ولدى عودة معاليه إلى قصره (بيت مسلح وصبغ بني ولا أزيد؟) تم استقباله بحفاوة و ترحاب وأقيم على أثر ذلك مأدبة غداء على شرف معاليه وبحضوره والده التاجر,و عندما حل وقت العصر خرج معاليه برفقة والده التاجر واختاه الكريمتان العنود (رقية) و البندرية (سكينة).. (ملحوظة: الأسماء ما بين الأقواس هي الحقيقية)، نرجع لمحور حديثنا: خرجوا بسيارة من نوع مرسيدس من فئة E ( التيما و مكسر موديل 80),
و خلال الرحلة استمع الأبن إلى توجيهات والده التاجر بتمعن وتفهم عن كيفية تولي أمور السوق (أتوقع يعلمه النصب!!), و لكن خلال الرحلة أصيبت البندرية بوعكة صحية فتم نقلها إلى ارقى مستشفيات الدولة ( يا رجل مركز صحي أنا متأكد شايفهم), تمنياتنا لها بالشفاء العاجل!؟؟( مو من قلبه),
و في المساء أخذ معالي الشيخ نواف قيلولته المعتادة (نوم مع شخير)، و بعد أن استيقظ من قيلولته أمر الخادمة (سنجاه) بإعداد وجبة العشاء لكنها رفضت؟؟(آفففا غني على طل) , وعندما سألها عن سبب رفضها أخبرته بأن هذه أوامر أمه ( إذا السالفه فيها الأم بعد مالنا كلام)،
فخرج عند ذلك معاليه حزينا من بيته كاظما لغيظه ( راح فحط ورا بيتهم مرتين)،ثم توجه إلى أقرانه و أصدقائه السته ابناء تجار البلد (هم سته كل واحد قصته قصة لكن الزبدة هم صايعين و مطرودين من المدرسة) ، حيث جلسوا يتسامرون ( كل واحد يكذب على الثاني) و يلعبون رياضة البولو ( أصلا هم لاعبين بلاي ستيشن 1)،
حتى وقت متأخر من صبيحة يوم الأحد ..... ثم عاد معاليه إلى قصره ليرتب أمره لليوم التالي و نام بهناء وسلام.

يتبع غدا إن شاء الله تعالى

 

 

 توقيع علامات الحزن :
علامات الحزن غير متصل   رد مع اقتباس