اللهم صل على محمد وآل محمد
أشكرك أخي أبوباسم بلس على تطرقك على شخصية عظيمة
شخصية الشيخ الدوكتور الفضلي
إن ما أردت أن أتطرق عليه في هذا الموضوع هو أن مدينة مثل الأحساء أو القطيف غير المستغرب عليها أن تنتج علماء ومفكرين وشخصيات عضيمة بأمثال الدكتور الفضلي وغيره من العلماء المعاصرين والماضين
لكن المستغرب هو هذا الجفاء إذ تهضم حقوق مثل هذه العلماء ويوضعون في قائمة التجاهل لدى البعض
وكأنا نطبق على أنفسنا هذا المثل بأن ( حمامة الحي لا تطرب )
إنها والله لمن النعم التي ينعم الله علينا بأن يخرج منا علماء ومفكرين عظام ونحن نستبدل هذه النعمة بالجحود
إلى متى ونحن عندما يأخذ الله منا هذه النعمة ويتوفاها يأتي على عقولنا شيء وكأنه جرس يدق على آذاننا بأنه كان كان كان عندنا عالم فلاني أسمه كذا وكذا وصل إلى الدرجة الفلانية من العلم درس تحت علماء وهم ...,...., من كبار وعظام المراجع وووو بذل عمره في نشر العقيدة الإسلامية الحقة وتخرج عل يده جم من العلماء له بحوث عظيمة في كذا وكذا من أعظم البحوث وتدرس في أكبر الجامعات في أوربا وإيران والعراق ووو ولكن لاتدرس في الأحساء أو القطيف لانا أصلا لانعرفها وهي خرجت من بلادنا إلا نهاية التقرير الذي يخرج عنه طبعا بعد وفاته
بعد ذلك نخرج ونقول الله يرحمه كان عندنا عالم فلاني كذا وكذا لكن لم نعرف كيف نستفد منه
أم نريد ان هذا العالم عندما يولد في بلادنا أن يذهب الى الجمهورية الإسلامية الإيرانية أو العراق أو أي دولة ىخرى ويستقر فيها وينشر علومه فيها ويستفيد منها من هم في تلك البلدة وهو بالأساس منا لكن أنا واثق الثقة الكاملة بأنهم سيتفيدون منه أكثر منا نحن لأننا لن نعطيه الفرصة لكي يفيدنا وسنغلق في وجهه الأبواب .. وهذا هو الحادث في هذه الأيام ..
آسف على الإطالة تقبلوا مروري
دمتم بخير