ناديتُها والوجـدُ يَمْـلأُ خافقِـي ودمِـي بحـبِّ حُمَاتِهـا يَتَدَفَّـقُ فأجابنِي صوتُ القنابـلِ صارخًـا كادَ الأسى بربوعِ غَـزَّةَ يَنْطِـقُ