نشأ ماجد في أسرة رياضية تعشق شيئاً يسمى كرة قدم وقد كان والد ماجد عبدالله عاشقاً لكرة القدم وممارساً لها من خلال عمله كحارس لنادي الأهلي السعودي ومن بعدها انتقل لنادي النصر إلى أن استقر به الحال كمدرب لفريق النصر السعودي بعد اعتزاله كرة القدم ولذلك كان أمام الصبي الصغير المسمى ماجد طريقاً واحداً فقط .. إنه الطريق الذي تعشقه الأسرة والطريق الذي امتهنه الوالد والطريق الذي يعشقه ماجد عبدالله حتى النخاع .. إنه طريق الصغيرة المستديرة .. إنها كرة القدم ولا شيء غيرها !!
استفاد ماجد عبدالله من والده كثيراً فقد تعلم منه المبادىء الأساسية الصحيحة لكرة القدم وتعلم منه الانضباط والالتزام واستفاد منه كذلك في شيء أهم وأكبر من كل ذلك وهو الأخلاق التي يجب أن يكون عليها لاعب كرة القدم ولذلك كان ماجد عبدالله مثالاً يحتذى به في الأخلاق الطيبة والسلوكيات المستقيمة التي يجب أن يكون عليها الرياضي خارج وداخل نطاق المستطيل الأخضر ..
كان حلم ماجد كبيراً وكانت طموحاته عظيمه .. ولذلك كان لابد له من بداية وبدايته كانت مع نادي النصر السعودي الذي انضم إليه كلاعب مبتدىء إلى أن جاء موعد الانضمام الرسمي وفي إحدى معسكرات الفريق في لندن يتألق ماجد ويسرق الأنظار إليه ويختاره المدرب في التشكيلة الأساسية ولكن ظهرت الإصابة اللعينة لتقف في وجه ماجد الذي صبر حتى تعالج وتشافت الإصابة تماماً ليعود بقوة الصاروخ وعزم الأبطال إلى المستطيل الأخضر فيبدع مع حبه وعشقه الأصفر نادي النصر السعودي وينضم أخيراً نحو الفريق الأخضر .. ذلك الفريق العظيم ويبدأ ماجد في كتابة أول حرف في سجل الإنجازات مع المنتخب السعودي ..

دائماً في المقدمة