خيبة أمل كبِيره لِمُحبي فالنسيا
الرِيـال بِـ 9 لاعبين فقط ويُحقق فوز كبِير ويتلاعب كيفما يشاء بديفيد فيـا ورفاقه
ديفيد فيـا وديفيـد سيلفا و آلبيلدا وماتا و بـاراخا و مورييتي و جمِيع لاعِبي الفريق لم يكُونوا هُم لاعِبي مُبـاراة الذهاب ، فلم يجِدوا حلُول لِمُجاراة حماس 9 لاعبين ، لِتكُون الخساره ( على الرُغم من أنهم مُكتملي العدد ) مُستحقه
ماأقسـاها من خسـاره ،
الخساره فِي عالم كُرة القدّم وارِده لكن أن تخسر من فريق يلعب ناقِصاً وبِأربعه ، هذا الشيء الغير وارِد
لا أحـد يستطِيع أن يُنكِر قوة الفريق الملكي فهُو قدّم مُستوىً أقل مايُقـال عنه أنه مُذهل ، وقدّم درس في عدّم اليـأس والإستسـلام لِمُجرد طرد لاعب أو لاعبين مهمـا كان حجمهُم ،
إلا ان وللأمـانه لم يكُون فالنسيـا بالمُستوى لِتكُون الخسـاره طبيعيه ، وكان الرِيـال سيفوز حتى لو كان يلعـب بـ 7 أو 6 لاعبين فقط
فريق فالنسيـا قدّم مُستوىً مُتوسِطاً في الشوط الأوّل وسجل هدّف وبعـد ذلك طُرِد فان دير فارت والرود فـ كانت التوقعـات بعـد الهدف والطرد تُشِير إلى أن فالنسيـا سيفُوز وبأكثر من هدّف وأن الرِيـال سينهار في الشوط الثانِي ، إلا أنه حدث العكس وسجل الرود هدفاً فِي وقت مِثالي للغايه
( فكـان الهدّف نُقطة التحُول في المُبـاراه ) ليبث روح الحماس للاعبي الرِيـال ، فلم نشعُر أن الرِيـال كان مطرُوداً من لاعبين بِفضل الحماس والإنتشـار الجيد واللعب بِتوازُن وعدم الإستسـلام ، فكان الرِيـال وكأنه يلعب بِـ أكثر من 11 لاعِـب في الملعب لِيُسجل بعد ذلك 3 أهـداف جمِيله مُؤكداً بِها أحقيته باللقب
عمُومـاً ..
المُبـاراة بِروعتها وبِحماسها وبِجمالها وبِدورسهـا
تُشير إلى أن الليغا هذا العـام سيكُون مُلتهِب
فمُحبي الليغا سيكُونون مع مُتعه مُخلتفه هذا العـام (( فدعُونـا ننتظر ))
خِتـاماً ..
وبِكُل روح رِيـاضيه رُغم أنني لا أحُب الرِيـال كثِيراً إلا أنني أرفع القُبعه إحتراماً لِلروح الكبِيره والحماس الرائِع والفوز المُذهِل
ألف ألف مبرُوك من الأعمـاق هذا الفوز لِجميع مُحبي الرِيـال
وهاردلك ( للفتى الممتع ) ولِجميع مُحبي الخفافيش هذه الخساره القـاسيه جِداً
، الموسِم فِي البِدايه وبإمكانهُم التعويض في المُبـاريات والبطُولات القادِمه
،،
الغريب .. ألف مبرُوك لك كذلك / يعطِيك العافِيه