 |
اقتباس |
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
تدخل الفقيه الشيعي السيستاني أخيرا، مستخدما كل ثقله الديني والكهنوتي ليحسم الجدل الساخن |
|
 |
|
 |
|
 |
اقتباس |
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
ولكن هذه الفتوى تكشف بكل وضوح عن تهافت هذا المدعَى وزيفه، وربما كانت كافية لتعكس رغبة رجال الدين في الهيمنة على كل تفاصيل الحياة وانتزاع القدرة من الفرد الشيعي على إعمال العقل حتى وإن كان لا يتعدى حدود مطابقة الأحكام على موضوعاتها. |
|
 |
|
 |
|
أنظروا كيف يصور تدخل السيد السيتاني دامت بركاته حينما يعبر ( ثقله الديني والكهنوتي ) يتكلم وكأن القضية أمر معقد وكبير ... ويصور بأن المرجع يمارس الهيمنة ومصادرة عقول الناس ،، وانظروا كيف اكتشف من خلال فتوى واحدة رغبة رجال الدين في الهيمنة على كل شيء ... استنتاج ساذج
الفتاوى فيما يتعلق بمثل هذه المسلسلات وغيرها وجدت قبل أن تولد المسلسلات التركية ،،، ولكن لرواجها وشياعها ، ولكثرة السؤال عنها من الطبيعي جدا أن تجد للفقية والمرجع ردا على هذه التساؤلات ....
 |
اقتباس |
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
رابعا: يتراءى لي أن هذا المعالجة الدينية باتت عقيمة جدا، فبدل هذه المواقف والأجوبة الجاهزة التي اشتهر بها الخطاب الديني بكل اتجاهاته كان يجب الاهتمام بمسائل أخرى أكثر أهمية، فبدل اللجوء إلى إطلاق الفتاوى بلغة التحريم والحظر كان يجب الالتفات إلى أسئلة من نحو: لماذا راجت هذه المسلسلات؟ ولماذا تقبلها الجمهور العربي مع ما تبذله المؤسسة الدينية من جهود وعظية جبارة؟! هل لأنها تحمل في طياتها رغبات مكبوتة ومدفونة تحت "يافطات" الأخلاق والصلاح وما أشبه؟ هل يمكن أن تفسر بذلك التماهي الخجول بمناخات الحرية التي تدعو إليها هذه الأعمال؟! هل تأتي في سياق تفريجي لحالة الاحتقان والتململ بين الأوساط العربية المؤدلجة حتى النخاع؟! |
|
 |
|
 |
|
طيب ... لماذا لا يقدم الماجد بحثا يبين فيه عقم المعالجة الدينية لمثل هذه القضية كما يقول أو أن يبين سبب رواج مثل هذه المسلسلات مع ان الكثير يدرك أن من أسباب رواجها تناغمها مع الهوى ومع ما يثير الشهوة لا لأنها تعالج قضايا معاصرة ،،،
ومسالة رواج مثل ذلك أو انتشار أي ظاهرة تدل على الإستهتار بالدين والقيم والمبادئ ليس بمغفول عنه في الكتب والأبحاث التربوية والأخلاقية ،وقد تكفل بذلك الكثير من علماء الدين والمفكرين والمثقين ،، لماذا لا تشاركهم أيها الماجد بأبحاثك إن كنت ترى الحاجة لمعالجتها بدل إصادر الفتوى وتترك الحكم والفتوى في مشاهدتها للفقيه الذي حمل على عاتقه تحمل المسؤولية أمام الله عزوجل
 |
اقتباس |
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
أنا أعرف أن هذه الفتاوى وشروحها لن تحظ بذاك التماهي والانصياع المأمول والمرتقب من قبل المؤسسة الدينية الرسمية.. شأنها في ذلك شأن الكثير من الفتاوى والمواقف الدينية التي بقيت عند قطاع كبير من الناس حبرًا على ورق بوصفها قوانين لا يمكن تنفيذها عمليا إلا إذا أغلقنا دور السينما والمسرح ومنعنا كافة أشكال الدراما العربية والعالمية لعدم مراعاتها لأحكام الحجاب والعفاف والأخلاق الإسلامية! |
|
 |
|
 |
|
شيء طبيعي وليس بغريب أن لا يلتزم الكثير بالأحكام الشرعية ، ( (وما أكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين ) ) سورة يوسف
(( وَاللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَنْ تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيمًا، ))
أعجتني عبارة حامل المسك : أننا نخشى من آراءه أكثر مما نخشاه من تلك المسلسلات وهذا الخطر الأكبر
لا نريد أن نطيل في مناقشة هذا الموضوع فقد كثر الحديث عنه في المواقع والمنتديات
دمت ذخرا أيا السيد الجليل وجميع المراجع الكرام وأدام الله بركاتكم علينا ...