عرض مشاركة واحدة
قديم 24-07-2008, 02:18 PM   رقم المشاركة : 10
الاحتفالات الدينية
الاحتفالات الدينية






افتراضي رد: مسابقة الغدير الثقافية

أبيات القصيدة المراد حفظها


على ضفاف الغدير
مصطفى جمال الدين


ظَمِيءَ الشِعرُ أم جَفاكَ الشُعورُ *** كيف يَظما مَنْ فيه يجري الغديرُ

كيف تَعنو للجدبِ أغراسُ فِكر *** لِعليٍّ بها تَمُتُّ الجذورُ

نَبتَتْ ـ بين (نَهجه) وربيعٍ *** من بَنيهِ، غَمْرِ العَطاءِ ـ البُذورُ

وسقاها نَبعُ النَبيِّ، وهل بعـ *** ـدَ نَمِيرِ القُرآن يحلو نَميرُ؟

فَزَهَتْ واحةٌ، وَرَفّتْ غصونٌ *** ونما بُرعُمٌ، ونَمّتْ عُطورُ

وأعدّت سِلالَها، للقِطافِ الـ *** ـغَضَّ مِنّا، قرائحٌ وثغورُ


ظامِيءَ الشِعرِ، ههنا يُولَدُ الشَعـ *** ـرُ، وتَنمو نُسورُهُ وتطير

ههنَا تَنشرُ البلاغةُ فَرعَيْـ *** ـها، فَتَسْتافُ مِن شذاها الدهور

(هَدَرَتْ) حَولَهُ بكوفانَ يوماً *** (ثُمَّ قرّتْ).. وما يَزالُ الهديرُ


وَسَيبقى يهُزُّ سَمْعَ الليالي *** مِنبرٌ من بيانهِ مسحور

ظامِيءَ الشعرِ، ههنا: الشعرُ، والفَنُّ، *** وصَوتٌ، سَمْحُ البيانِ، جَهِير

بِدعةُ الشعرِ أنْ تَشُوبَ الغديرَ الـ *** ـعَذْبَ في أكؤسِ القصيدِ البُحورُ

وعَليُّ إشراقَةُ الحبِّ، لو شِيـ *** ـبَ بسُودِ الأحقادِ كادَتْ تُنير


أيُّها الصَاعِدُ المغِذُّ مع النَجـ *** ـم هنيئاً لكَ الجَناحُ الخبيرُ

قد بَهَرتَ (النجومَ) مَجْداً وإِشعا *** عاً، وإنْ ظُنَّ: أنكَ المَبهور

فَقُلوبٌ على هواكَ تُغنِّي *** وأكفٌ إلى عُلاكَ تُشِيرُ

حِيَلٌ للخلودِ، قامَرَ فيها *** لاعِبِيهِ.. والرابحُ المَقْمُورُ!!


سيّدي أيّها الضميرُ المُصفّى *** والصِراطُ الذي عليه نسيرُ

لكم َهوى قلوبِنا، وعلى زا *** دِكَ نُربِي عُقولَنا، ونَمِيرُ

نحن عُشّاقُكَ المُلِحّونَ في العِشـ *** ـقِ.. وإنْ هامَ في هواكَ الكثير

إنّ أقسى ما يَحمِلُ القلبُ أنْ يُطـ *** ـلَبَ مِنهُ لِنَبضِهِ تفسير

نحن نهواكَ، لا لشيءٍ،سوى أنّـ *** ـكَ من أحمدٍ أخٌ ووزير

وحُسامٌ يحمي، وروحٌ تُفدِّي *** ولسانٌ يدعو، وعقلٌ يُشِير

ومفاتيحُ من علوم، حَباها *** لكَ، إذ أنتَ كنزُها المذخور

ضَرَبَ الله بين وَهْجيْكُما حَدْ *** داً: فأنتَ المَنارُ وهو َ المُنِير

وإذا الشمسُ آذنَتْ بمَغيبٍ *** غَطّتِ الكونَ من سَناها البدورُ

 

 

الاحتفالات الدينية غير متصل   رد مع اقتباس