اليوم انا جايبه لكم قصه قراتها وكتبتها لكم على فهمي واتمنى انها تعجبكم وتفهموها مني :
في عهد نبوة موسى عليه الصلاة والسلام تأخلر نزول المطر وخرج موسى
وقومه الى الصحراء يستسقون اي( يطلبون من الله نزول الغيث) فأخذ موسى
يدعي ومن معه من الله عزوجل السقيا واوحى الله اليه ان هنالك رجل عاصي
بسببه منعتم من الغيث فقال له الوحي نادي بخروج الرجل من بين اضهركم اي (من بين المصلين)
فقال يارب كيف يصل النداء الى جميعهم وهم سبعون الف فقال الله عزوجل عليك
البلاغ وعلينا ان نوصله فنادى موسى يأيها العبد العاصي اخرج من بيننا فبسببك
منعنا السقيا فأخذ العاصي ينظر هنا وهناك ليرى احدآ يخرج غيره فلم يرى احدآ
فعلم انه هو المقصود واخفى رأسه بين يديه واخذ يدعي الله ان يستره ويتوب
عليه فأنزل الله الغيث فاستغرب موسى عليه الصلاة والسلام فقال يارب كيف
مطرنا ولم يخرج من بيننا احد فقال مطرتم بالذي منعتم به وقال تعالى(سترته
اربعين سنه وهو يعصيني فكيف افضحه وهو تائب)
قصه معبره ويوجد فيها كثير من عطف الله عز وجل على عباده وانه يغفر الذنوب
وان كانت مثل زبد البحر
انشالله تكونو استفدتو من ذي القصه ’’
منقول