" عندما تُـسـتشهد العمامة .. "
عجيب أمرك يا زمن ...
أشعلت الفؤاد بالمآسي والمحن ...
خطفت نور الحسين والحسن ...
هل لأنه ..
شَـقّ الطريق بحب آل المصطفى ..
بلغ العلا ، عاش كما عاش المرتضى ..
ما ذنبه؟ ما جرمه؟ إشفي غليلي يا زمن؟؟
ما نال من الدنيا سوى
تلك العمامة…. و ذاك الكفن ... "
عندما بقيت في العين دموع انتظرت حتى تجف
لأرسل ردي عليك فعذرني على تأخري في الرد يا عيون هجر .