بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذه الخاطرة مهداة إلى كل من عشق النور وعشق الضياء
####################################
عَطَشـُ النُور
بَينَ الزّمَانِ الفَانِي .. وَبَينَ أُعْجُوبَةَ المَكَان ِ
تَحْتَ لَهِيبِ الشُّعَاع المُسَمّى بِشَمْسِ النهار ِ
تَحْتَ ضِياءِ النورِ ذَلكَ هوُ قَمَرُ الليلة ُ الصَََمّاء ..
في أرض ٍ عَطاؤها فَلِذْ .. وَمَنْفَعِهَا مِنْ رُؤَاكَ قَليلُ ُ .. فَخِذْ
إنها الأرضُ التّي يَستَبِيحُ العَاطشُ نَفْسَه ..
بُغْيَة َ شَرْبَة ماء ٍ
إنها الصّحْرَاءُ تِلْكَ التّي ألْهَمَتْ النَفْس َ عَلَى النَفَس
فِي لَحَظَاتِ إِنْتِظَار
نعَم .. إنها لَحَظَاتُ إِنْتِظَار لِمَنْ أَرَادَ حَياة ً يَهْنَئُ
فِي وَسَطِ صَحْرَاءٍ جَدْبَاء
لَحَظَاتِ إنتظار قَوَامُهَا صَبْرُ المُنَال ..
وفِيهَا نَتِيجَةَ القَدَرِ وَالإنْعَام
بوجودِ شَمْسٍ حَارِقَةٍ وليل ٍ هَادِئ الدَوَامِ ،، وَبِقَلِيلِ النِّعَمِ يَهْنَئُ ذَلِكَ المَرْء
بِمَا اسْتَبَاحَ لنفسهِ مِن أَلمِ إنتظار وَأَلم صَارَ دَاءُهُ الحَيَاة .. وَدَوَاؤُهُ الَمَمَاتْ
هَكَذَا كَزَمَانِنَا .. وَبِالطّبْع كَمَكَانِنَا .. نلهجُ بُغْية نُور ٍ َتحْتَ لَهِيبِ الشُّعُوبِ
وتحتَ ضِيَاءِ العُلَماءِ .. فِي أَرْضٍ مِعْطَاةٍ وَبينَ أرض ٍ جَدْبَاءِ ..
فَزَمَانِنَا شَرْبَةُ المَاءِ سَهْل .. وَالعَطَشُ عَطَشُ النُّورِ وَالضِّيَاء والإسْتِزَادَة
ليسَ بصَعْب .. وَلَيْسَ بِمُسْتَحِيل ،، وَبعزيمةِ النَّفْسِ وَالإيمانِ تَجِدُ الرََوَاء
حيثُ نُورُ الوُجُودِ وَضِيَاؤُهُ نُور ُ ُ عَلَيْنَا .. بالطبعِ إنّه ضِيَاءَ الخُمَيْنِي
وَ نُورُ البَقَاءِ والثَبَاتِ صَفَاؤُهُ شُعَاعُ ُ عَلَيْنَا .. إنّهُ ذَلكَ المُّلَقَبُ بِالقائدِ الخَامَنَئِي
كيفَ لا تَسْتَزِيدُ مِنْهُم .. وَهُم خَيرَ امرئٍ كَانُوا للمَهْدِيِّ نِعْمَ الخَدَم ِ
####################################
محمد أحمد