
هيَ مـُجردُ تفاصيل تتبعُ الصور..
جميلةٌ هيَ بقدرِ ذكرياتِها..
نفسُ زُجاجةِ العــِطر التي اهديتنيّ إياها!
بـ،ع ـــيد ميلاديّ /أتصدقْ لازالتْ ممتلئه ..
خِفتُ أرشها وتصبحُ فارغه بعدها كيفَ سأشتمُ رائحتكْ!
وسـ/تظلُ هذهِ التفاصيلُ حتىَ تخرجُ الروحْ
أهـٍ يالمسةِ يديكْ كمْ هيَ دافئةٌ كـ/قلبكَ الحنونْ
سأتشبكُ بكْ لاتتركنيّ كيّ لاافيقَ من حـُلميّ معكْ
وسـ/تظلُ هذهِ التفاصيلُ حتىَ تخرجُ الروحْ
وذبلتْ الوردةُ ..
ولم تأتيّ ..
وسأموتُ أنا والشوقُ ملحمتيّ ..
وهذهِ الجوريةُ مجردُ تفاصيل
وسـ/تظلُ هذهِ التفاصيلُ حتىَ تخرجُ الروحْ
أتعرفُ ياأنتْ
أنيّ لازالتُ أشتاقُ لـأنفاسكْ
وجسمكَ المــُعطرِ برائحةِ المطـــر!
منذُ تلكَ الليله التي ألتقيتكَ فيها إلىَ أن رحلتْ
وأنا انتظرُ التفاصيلَ لأجمعها وأخلطها مع صوتِ أنفاسكْ
وسـ/تظلُ هذه التفاصيلْ حتىَ خروجِ الروحِ
أمازلتَ على البابِ تنتظرْ..
أقسمتُ أن لا أفتحَ نافذتيّ ..
وأغلقَ جميعَ الأبوابِ حتىَ اموتْ
كي تظلُ تفاصيلَ الذكرىَ التي معيّ
تجعلكَ تشتاقُ ليّ أكثـــر!
وسـ/تظلُ هذهِ التفاصيلُ حتىَ تخرجُ الروحْ
خــُذيهم ياسماء!
وأقتليّ كـُلَ تفاصيلُ حياتيّ معهْ!
وإن لم تستطيعيّ قتله/أخنقي الذكرىَ وكــُلَ التفاصيلْ
ولكنها مجردُ تفاصيل
وسـ/تظلُ هذهِ التفاصيلُ حتىَ تخرجُ الروحْ

بتذوقيّ وعملي..
تحيه مــُ ع ـــطره
غــُربه!