عرض مشاركة واحدة
قديم 15-09-2003, 03:10 PM   رقم المشاركة : 4
ديك الجن
شاعر قدير
 
الصورة الرمزية ديك الجن
 






افتراضي

تنحو هذه الخاطرة الهادئة منحى التأمل في الذات ، إنها تصغي إلى الحديث النفسي ، لك أن تقف ملياً ؛ لتستمتع بهذا المقطع الرائع :

<span style='color:royalblue'>"إنما أحبت من يحبها بعمق البحر وعدد ذرات الهواء وزخات المطر من السماء تماماً هو الذوبان .. تماماً هو الغليان لا يصل إلى حد الاحتراق ولا يصل إلى حدود الاختراق فالحب هو العمق ذاته إذا كبرعمرك فقط غرقت فيه "</span>

ولكن حينما قرأت هذه الجملة :
<span style='color:royalblue'>" وإذا كبر عمرك وعقلك معا طفوت على سطحه فيسمى بذلك مصلحة ".</span>
تساءلت :
هل تقصد بأن العقل إذا تدخل في الحب أفسده ؟؟


عزيزي فارس !!
ازدحمت خاطرتك بالتساؤلات ، وهذا ما يزيد في حدة التأمل أكثر ، إلا أنك في بعض الحالات استعملت أسلوب التمديد على حساب النص الذي ينبغي أن تكون لغته مختزلة ، فمثلاً نمر بـ :

<span style='color:royalblue'>" سألتها بإلحاح : هل أنت تاء التأنيث ؟ أم نون النسوة ؟ أم تاء الفاعل والضمير ؟!! "</span>
<span style='color:indigo'>لك أن تراجع المقاطع الأخيرة ..
عليك بـ " النبي " لجبران ، فهو تأملي من الدرجة الأولى ، أظنه سيكون المعين الناجع لبداياتك !</span>


* يبدو أنك لم تحسب حساباً للمراجعة ، فالخاطرة مليئة بالهفوات الإملائية والنحوية من قبيل :
إلى ما أصبوا - أسألة كثيرة - طويت عشرون عاما - بين انحطاط الروح وارتقاءها - حاولت مرار - بعد عشرون عاما - هزة جذعها - صامة ايه والله صامة - أرادو .

<span style='color:darkblue'>والتصويب على التوالي :
أصبو - أسئلة - عشرين - وارتقائها - مراراً - عشرين - هزت - صامتة أي والله صامتة - أرادوا .


* اللسان بعد السباة
السباة لا أدري ما ذا تقصد بها ؟؟</span>











.
.

 

 

 توقيع ديك الجن :
الدِّيكُ يمتدحُ هديلَ الحمامة؛ لأنَّ الحمامةَ تمتدحُ صياحَ الدِّيكِ .


حكمةٌ لا يهم أن تعرف قائلها !!

.
.
ديك الجن غير متصل   رد مع اقتباس