أؤمن بأن لكل إنسان عقل ومنطق معين يحدد به صحة الأمر من خطئه ،
وبطبيعة الحال يختلف منطق كل منا لاختلاف منهجية تفكيره ،
ودائما ما رددنا أن الأختلاف في الرأي لا يفسد في الود قضية ،
إذن معا لنتحاور ،،
الأخ الكريم أبو زينب ،
في شهر رمضان القادم سيزداد عدد المسلسلات الخليجة كما هو متعارف ،
وستأتي موجه غريبة وجديدة فبعد تنفيخ الشفاه والخدود وبعد ما رمى إبراهيم الحربي زينب العسكري على السرير واغتصب العماني أخت زينب العسكري في مسلسل آخر ،
وفعل فلان بفلانة كذا وشرب فلان المخدرات وتعاطى فلان الخمرة والشراب ،
لا نعلم ماذا ينتظرنا في الشهر الكريم هذا ،
إذن شرب الخمر أصبح أمر معتاد سواء في المسلسلات الأجنبية أو المكسيكية أو التركية أو الخليجية ،
فلا أظن أنكم ستمنعون الشباب من متابعة المسلسلات التركية للخمرة والشراب وهي في الخليجية ذاتها ،
في المسلسلات الأمريكية والمكسيكية وحتى الخليج يكون هناك احتضان ورمي على الأسرة واغتصاب ودلع وحبس ،
زينب العسكري في كل مسلسل جديد لابد وأن تكون هناك هكذا علاقات ،
مرة فلان اغتصبها في المسلسل ومرة فلان اغتصب اختها ومرة فلان وفلان ،
وتلك الممثلة بدرية أحمد جريئة جدا كذلك في لباسها وكلامها وحتى قربها من الرجال ،
فهل ستمنعون الشباب من متابعة الملسلات التركية لأجل حضن مهند لنور أو يحيى للميس وكل المصائب في الملسلات الخليجية ذاتها ،
المسلسل الخليجي يتكلم عن أمر واحد فقط يخبط حياته العائلة كذلك الطيب أخ السبع بنات ، وكعديل الروح وزوجته الثانية وكغيرهم ،
ومسلسل كامل من المسلسلات الخليجية يساوي حلقة واحدة من المسلسلات التركية وما لها من أحداث ،،
يجذبك التمثيل وكيف يكون بعفوية وكأنه حقيقة لا تمثيل ،
تفكر كثيرا في كاتب قصة هذا المسلسل وكيف كان له طول نفس لصيغ كل هذه الأحداث بطريقة ذكية وكأنها واقع لا اختراع ولا صياغة أدبية وأنتهى ،
هي لا تحكي مشكلة واحدة فقط كعيش مهند بدون نهاد ، او زواج مهند من نور ، او خسارة الشركة الكبيرة ، او ضياع العمة او قصة درويش او قصة بانة خانم ،
هي دراما رائعة جدا في ترابطها في احداثها في الجمالية التي توصلها كقوة وعناد نور ونق شريفة وحكمة الجدة الجميلة وكيف تمسكهم حتى بالعادات وإيمانهم بالحسد وغيره ،
هي دراما شيقة لو أطلعت عليها دون حكم سريع ،
وليست كل موضة جديدة غير جيدة ،
والمسلسلات التركية موضة قد تكون جيدة ،،
لك تحياتي ،،
،،
ريحانة الإيمان,.