عرض مشاركة واحدة
قديم 01-09-2003, 09:12 PM   رقم المشاركة : 81
الوافي
طرفاوي نشيط جداً





افتراضي

القوى الاميركية تفشل في تلميع صورتها




خرجت العاب القوى الاميركية من الباب الضيق في بطولة العالم التاسعة لالعاب القوى بعد ان فشلت في تلميع صورتها بسبب ظلال المنشطات التي القت بثقلها على العدائين كيلي وايت حاملة ذهبيتي 100 م و200 م وجيروم يونغ بطل سباق 400 م بالاضافة الى تصرفات ممثلها جون دراموند في سباق 100 م عندما احتج على قرار استبعاده ورفض الخروج من الملعب.

وتعتبر حالة دراموند غير مرتبطة بالاتحاد الاميركي لالعاب القوى لان تلميذ المدرب الشهير جون سميث تخطى الحدود عندما رفض ان يكون اول ضحية للقانون الجديد المتعلق بالانطلاق الخاطىء لسباقات السرعة.

واستلقى دراموند على الارض مانعا منافسيه الاخرين من خوض السباق من دونه واثبت عناده الذي ادى الى تأخير اقامة الدور ربع النهائي من تصفيات سباق 100 م بلا شك غطرسة العدائين الاميركيين في سباقات السرعة واظهر مدى تردد اتحاده المحلي في انزال العقوبة بحقه كما طلب منه ذلك الاتحاد الدولي لالعاب القوى وبالتالي لم تساعد الولايات المتحدة التي تتهم بانها تغض النظر في بعض الاحيان عن تناول بعض ممثليها منشطات نفسها في تلميع صورتها.

وينص القانون الجديد المتعلق بالخطأ عند الانطلاق على انه عندما يرتكب اي عداء خطأ في المرة الاولى يؤدي الخطأ الثاني الى استبعاد صاحبه عن السباق بغض النظر عن مرتكب الخطأ الاول.

ولا شك ان حادثة العداء جيروم يونغ ايضا هي خير مثال على تخبط الاتحاد الاميركي للعبة اذ ثبت قبل عام واحد من دورة الالعاب الاولمبية في سيدني تناوله منشطات لكن الاتحاد الاميركي تحاشى وقفه ولم يكشف حتى عن اسمه قبل ان يساهم في فوز منتخب بلاده بذهبية التتابع 4 مرات 400 م في تلك الدورة.

وعززت هذه الحادثة بما لا يقبل الشك ادعاءات وايد ايكسوم المسؤول السابق عن برنامج مكافحة المنشطات داخل اللجنة الاولمبية الاميركية والذي كشف بان نحو 100 فحص للكشف عن المنشطات جاءت نتائجها ايجابية بين عامي 1988 و2000 وكان ابرزها للعداء الاميركي الشهير كارل لويس الذي برىء في ما بعد. واغضبت حادثة يونغ اللجنة الاولمبية الدولية التي شجعت الاتحاد الاميركي على درس القضية بشكل معمق.

اما حالة كيلي وايت فانها اكثر غموضا على الرغم من انها تتعلق بعداءة سبق وان استبعدت لمدة ستة اشهر العام الماضي من المشاركة في اي منافسات تقام على ارض فرنسية. وقد تناولت وايت مادة مودافينيل وهي غير موجودة على اللائحة المحظورة من قبل الاتحاد الدولي لالعاب القوى او اللجنة الاولمبية الدولية لكن ستصبح على اللائحة في دورة الالعاب الاولمبية.

واكدت العداءة الاميركية في مؤتمر صحافي عقدته على هامش البطولة براءتها مشيرة الى ان المادة ليست ممنوعة والى النتائج السلبية السابقة للفحوص التي خضعت لها.

ولم يفصح الاتحاد الاميركي عن شيء في ما يتعلق بقضية وايت واكتفى بابعادها عن فريق التتابع 4 مرات 100 م خوفا من امكانية تجريدها من ميداليتها في حال قرر الاتحاد الدولي اعتبارها متنشطة تاركا القرار النهائي للمرجع الدولي.

وكانت صحيفة "ليكيب" الفرنسية الرياضية كشفت ان المختبر الوطني الفرنسي اعلن ان فحص المنشطات الذي خضعت له وايت تضمن منشطا في بولها من مادة مودافينيل لكنه غير موجود على اللائحة المحظورة.

ونقلت الصحيفة ان المختبر الوطني المخول الوحيد للنظر في حالات المنشطات الخاصة ببطولة العالم اكد ان هذه المادة ظهرت في العينة الاولى للفحص الذي خضعت له العداءة الاميركية.

ولا شك ان هذه القضية ستشهد مدا وجزرا في الاشهر القليلة في محاولة لاظهار الحقائق لكنها قد تنتهي ايضا على طاولة النقاش في محكمة التحكيم الرياضية.

 

 

الوافي غير متصل   رد مع اقتباس