السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كما ذكرت سابقا في هذا الجزء سأكتب مثالا في حل المشاكل
تتكلم احدى الأمهات عن مشكلتها مع ابنها ذو الثماني سنوات فتقول:
سكوت عمره ثماني سنوات عنده اضطراب في إظهار مشاعر الغضب
وفي ذات ليله أزعجه أمر ما فانطلق ذاهبا الى غرفته وفي طريقه أسقط دون قصد
مزهريتي المفضله وعندما رأيتها جن جنوني ولللأسف بدأت أصرخ كمن أصابه مس فركض الى
غرفته وصفق الباب وراْه
وبعد ان خفت مشاعر غضبي المتأججه مع مرور بعض الوقت ذهبت الى غرفته
ونقرت الباب واستأذنته بالدخول
فنظر الي وقال(( نعم)) كان كمن استرد اطمئنانه لمجرد حضوري وشعر اني لازلت احبه
بدأت بسؤاله كيف يشعر حين يكون غاضبا . فأخبرني أنه يكون في حاله يريد فيها أن يلكم
أحدا أو يهشم شيئا
ثم سألته ( وفي يدي ورقه وقلم) أن نجرب ايجاد طريقه ما نعبر فيها عن الغضب طريقه
نقبلها نحن الاثنين وتقدم لي باقتراحات هي:
يعلق لي أبي كيسا لألطمه.
وضع شي على الجدار استطيع ان القي الكرات عليه.
أدور حول المنزل عشر مرات.
أصفق الأبواب.
اقفز بقوه على الأرض.
أكرر اشعال الضوء ثم إطفاءه.
وضع عارضه معدنيه لممارسة تمرين رفع الجسم عليها.
لم أقل كلمه واحده ولكنني سجلت كل ذلك
ثم عندنا الى القائمه نتفحصها وأبعدت بعض الأشيا وشرحت له لما لا تناسبني
وأبقينا أربعة احتمالات .
سيحدد الأب وقتا لتصليح كيس اللطم وتعليقه.
وضع عارضة التمارين بالقرب من غرفته.
يدور حول المنزل في ضوء النهار فقط
ثم قلت له أخيرا هناك شيء جاهز بوسعك القيام به دائما عندما تشعر بالغضب
قال لي فورا[/COLOR](( أن أتحدث عن غضبي))
[وهكذا توصلت الأم مع ابنها الى حل للمشكله بكل هدوء[/SIZE]
تقبلو تحياتي 