قيل في رثائه شعراً :
( عميد المنبر الحسيني )
عواد حسن جاسم العابدي
[poet font="Simplified Arabic,4,burlywood,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="backgrounds/10.gif" border="inset,6,chocolate" type=0 line=200% align=center use=ex length=0 char="" num="0,black" filter=""]
رحل الذي خدم العقيدة وانبرى = يصلي الطغاة بوابل الأفكارِ
رحل الأمين على الرسالةِ شامخاً = كالطودِ يكسر هيبة الإعصار
أمضى حياتةً بالجهادِ مكافحاً = لن يستكين لصطوة الأشرارِ
في كل ركنٍ من ربوع عراقنا = آثارهُ الغراءُ كالأنهارِ
لا بل تعدى بالجهادِ حدودهُ = حتى غدى بالأفق كالأقمارِ
أحيا العقول بصوتهِ إذ لم يكن = إللا كصوت المرتضى الكرارِ
عشق الحسين فيا لها من رحلةٍ = نحو الطفوف لسيد الثوارِ
ما كان يوماً يستميلهُ مطمعٌ = أو يُستفزَ بحاقدٍ غدارِ
موتٌ أبى إللا ألاباءَ تَرفعاً = فوقَ ألأنا في زحمةِ التيارِ
ولجَ النفوسَ بلا رقيبٍ فارتقى = عرشَ القلوبِ كفارسٍ مغوارِ
تشهد لهُ كُل المنابرِ إنهُ = كان الأمينُ أمانة الأبرارِ
طوبى لنفسكَ تُستضاف بكربلا = عند الحُسينِ وصَحبهِ ألأطهارِ
لكنني رغم اليقين بما أرى = أن المآل لجنة الجبارِ
أضحى لفقدك في فؤاديَ موطأٌ = للنائبات تبوحُ بالأسرارِ
إذ أن عيني بالدموع تغالبُ = كتم الشجون فَتَنتَشرُ أخباري
إن كان قُيضَ للتراب أن احتوى = ذاك الرفاةَ فغابَ في الأحجارِ
مازلتَ حياً تستضئُ وتهتدي = فيك العقولُ فأنت كالإنذارِ
من ذا يُغالطُ عقلهُ أن الفنا = في وسعهِ يدنو من الأحبارِ
إن تبكي عيني لا أظنُ دموعها = يا سيدي تُطفي لهيب النارِ
[/poet]
ت،،،،ح،،،،ي،،،،ا،،،،ت،،،،ي
،،،،
،،،
،،
،