السلام عليكم
قال المصريون قديماً : لو عرفت الست قيمة الجرجير لزرعته تحت السرير ولكن هذه حقية الجرجير
مسألة: يكره أكل الجرجير.
عن رسول اللّه (صلى الله عليه وآله) أنّه قال: «الهندباء لنا، والجرجير لبني أميّة، وكأنّي أنظر إلى منبته في النّار»[43].
وعن النّبيّ (صلى الله عليه وآله) قال: «من أكل الجرجير ثمّ نام ينازعه عرق الجذام في أنفه»[44].
وقال (صلى الله عليه وآله): «رأيتها في النّار»[45].
وفي طبّ الأئمّة (عليه السلام) عن الرّضا (عليه السلام) قال: «الباذروج لنا، والجرجير لبني أميّة»[46].
وعن الصّادق (عليه السلام) قال: «أكل الجرجير باللّيل يورث البرص»[47].
مستدرك الوسائل: ج16 ص422 ب89 ح20418.
[44] ـ مستدرك الوسائل: ج16 ص422 ب89 ح20419.
[45] ـ مستدرك الوسائل: ج16 ص422 ب89 ح20419.
[46] ـ طب الأئمة (عليهم السلام): ص139 في الباذنجان.
[47] ـ بحار الأنوار: ج63 ص237 ب13 ح7.
ما هو الهندباء :
الهندباء: بقل زراعي سنوي من فصيلة المركبات اللسنية الزهر، يتكاثر بالبذر وأصنافه كثيرة، منها ما يؤكل ورقها مطبوخا أو في السلطة.
ولعل الأجزاء التي تستعمل في الطب الحديث من الهندباء هي الأوراق والجذور، وقد ظهر في التحاليل العديدة أن هذا النبات يحتوي: الكاليسيوم، البوتاسيوم، الفوسفور، الصوديوم، الحديد، النحاس، المنغنيز، مواد سكرية، فيتامينات (pb,k,c,b,) ، حوامض أمينية، عناصر بروتينية ، مواد دسمة ، نشا، جوهر مر، أنولين.
أما خصائص هذا النبات فهي:مرمم، ضد فاقة الدم، مشه، مطهر، مدر، مسهل خفيف، مفرغ للصفراء، دافع للحمى، طارد للديدان.
ولذلك فإنه يوصف لعلاج حالات : فقر الدم ، آفات الكبد ، أجهزة العظم ، مسالك البول ، الإمساك ، النقرس ، التهاب المفاصل ، والرمال والحصى ، فقد شهية الطعام ، الوهن النفسي ، الأمراض الجلدية، والاستقساء.
بل يشير الأطباء إلى أن الهندباء منشط عام ومجدد للأعصاب لاحتوائها على ما يعادل 1% من وزنها فوسفور ، وتستخدم لعلاج الروماتيزم والأمراض الجلدية، أما أثرها المسهل فهو ذو فاعلية مزدوجة بفضل الخمائر المتنوعة التي تحتويها. أما قدرتها على طراد الحمى وهي القدرة التي ذكرها (كازن) في القرن التاسع عشر فقد أكدها (ديكو). كما أكد (بالدن) أنها مضادة لمرض السكر، فمركباتها تسهل وظائف الكبد الخاصة بالغليكوجين وتخفض معدل البيلة السكرية. ومن جهة أخرى مستخرج نقع الهندباء في ماء مغلي لتوه يهديء العطش الثقيل على مرضى السكر وينظم لديهم إفراز البول غير المنتظم.
ويوجد في جذور الهندباء المرة 48 أنولين والسكاروز والبنتوزان، كما ويوجد غيلكوزيد الألتبين وهي المادة التي تعطي الجذور الطعم المر المفيد كمادة فاتحة للشهية.
ويفيد عشب الهندباء في حالات تشمع وتضخم الكبد خارجيا ويستخدم لعلاج الأكزما. كما أن مغلي العشبة يمكن استخدامه لعلاج مسامير اللحم فضلا عن استخدامات علاجية ووقائية أخرى كثيرة.
ونجد عن بقلة الهندباء في طب الرسول الكريم محمد(صلى الله عليه وآله) وأهل بيته الأطهار(عليهم السلام) أحاديث تبين فوائده وتصفه لعلاج حالات مرضية معينة..
فعن أمير المؤمنين (عليه السلام) أنه قال: كلوا الهندباء فما من صباغ إلا وعليها قطرة من قطر الجنة، فإذا أكلتموها فلا تنفضوها.
وقال الإمام الرضا (عليه السلام) : من أحب أن يكثر ماله وولده فليدمن أكل الهندباء.
وعن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: عليك بالهندباء فأنه يزيد في الماء ويحسن الوجه.
وعن محمد بن إسماعيل قال: سمعت الرضا (عليه السلام) يقول: أكل الهندباء شفاء من كل داء ، ما من داء في جوف ابن آدم إلا قمعه الهندباء.
لكم كل التحايا ،،،