تُذكرني الكلمات برقصتها الهادئه وفوضة شعرها
حين تتفنن في ايقاع ايصال الحروف لمجاريها
وتبحث عن يد أخرى كي تلعب معها وتستمر
في مراقصة وجعها رغم أُنه لا يؤنسها الا
أنها تُريد نسيان الماضي , لعل الرقصات
تُخفف عنها , فـ الألم يُصاحبه رقص ألم أخر .
رقصة ألم كما هي رقصة قلم ] غُربه [ لـ ِ قلمكِ ألاف تحيه لأبداع حروفك .
/