؛
تنكرتُ بغيرِ الأناَ!
كيّ لايعرفنيّ بعدَ هذهِ المدهـ!
طالــ سفرهـُ..
وذبتُ أنا فـ/إنتظارهـ!
أحترتُ ماألبسْ!
وكأنَ صوتهُ يتسللُ لمسامعيّ..
في ذاتَ يومْ أخبرنيّ أنهُ يحبُ اللونَ
الأحمر..
وأخبرتهُ أنَيّ أحببتُ جميعَ الألوانَ منه وله ولأجله!
؛
لبستُ فساتنيّ ..
والشوقُ في أطرافيّ تجمعْ!
وأزدادَ
الإحمرارُ إشعاعاً!
؛
أشعلتُ الشموعَ تحتَ سقفِ الكنيسه!
وقطفتُ الوردَ لأنثرهُ له!
فاليومَ هذا لن يتكرر أبدا!
مدىَ ماحييتْ!
؛
أتىَ وكـ/عادتهِ..
هادئ حتىَ بفرحته!
أستقبلتهُ
بهدوءٍ ..
وهوَ
الهدوءْ الذي يسبقُ العاصفه!
وكأنَ الشمعَ يذوبُ معنا ونذوبُ فيه!

أقتربتُ منه..
نزعتُ
القناعْ..
لـ/أكونَ معهُ أنا دونَ قناع!
باتَ لــايعرفنيّ.؟
فملامحُ الإنتظارِ رسمتْ على وجهيّ تناقضاتُ
الزمنْ..
أقتربَ منيّ..
ولمْ يعرفنيّ..
سألنيّ..
أتوَدِّينَ الرقصْ..
لم أجبهُ فالعقلُ باتَ في غيبوبهـ!
رقصنا رقصهـ..
على إيقاعاتِ الوجعْ!
والروحُ تتلاشىَ..
وتتبخرُ كـ/الدخانْ وتصعدُ معَ أنفاسهـ!
؛
؛
ومازالنا نرقصُ على إيقاعِ الوجعْ!
غـــُربه ًً!