شكراً لك أخي الغريب على هذه الأطروحة الأدبية القيمة . وسقاك الله من روافد علمه الواسع بجاه الحبيب المصطفى صلى الله عليه وآله .
إن من المزايا التي تنفرد فيها القصة أو الحكاية عن بقية الألوان الأدبية الأخرى . هي أنها غير خاضعة لعنصري الزمن والسن . فهي تُخاطب جميع المراحل السنية من صغير وكبير . وهنا لي وقفة بسيطة حول الأبعاد التي تُصاغ على أثرها القصة أو الحكاية . فمن تلك الأبعاد التي ذُكرت في ثنايا هذا الموضوع هو : البعد النفسي . وهي في الواقع من أهم الأبعاد التي تلعب دور الروح في الجسد . فلن تستطيع أن تروِّجَ أي عمل قصصي دون تفعيل هذا البُعد مهما بلغ حجم القصة . وهنا لو فشل أي مشروع قصصي فالسبب يعود بلا أدنى شك الى غياب هذا البعد .
ومن روّاد القصة القصيرة التي تحتل البعد الروحي فيها مرتبة الصدارة هو الأديب : جبران خليل جبران . و ذلك يتضح من خلال أعماله الأدبية الكثيرة مثل كتاب : السابق - المجنون - التائه - العواصف - النبي . وغيرها .
وتقبلوا تحياتي وفي أمان الله