
رائحةُ القهوةِ مازالتْ تتسللُ لنوافذي المغلقه..
تــُذكرنيّ بـ/نكهةِ لحظاتِ الإنتظارِ ..
أتذكرُ رعشةَ الأطرافِ قبلَ اللقاء!
وبرودةَ الجسد التي لاتـُطفئها الإ القهوه!
والأنـــ لم يبقىَ الإ الرائحة وبعضٌ من تفاصيلُ الذكرىَ الباليه!
أشتقتُ لكلِ زاويةٍ هــُنا!