<span style='color:darkblue'>مشكـور " الغريـب " علـى هـذا الموضـوع الشيـق عن مـاء زمـزم ...
وهـذا المـاء فعـلا يحمـل خفـايـا وأسـرار موهـوبة من الخـالق جـل وعـلا ...
يـذكـر بأن رجـلا ً كـان يحمـل في وجهـة الكثيـر من البقـع السـوداء التـي تشـوه الوجـه , وكـان كثيـرا ً ما يستخـدم الأدويـة والعـلاجـات الفعـالة لكـي يزيـل كـل هـذه البقـع من عـلى وجهـه .
إلا أن محـاولاتـه كـلهـا تفشـل فـي أن تزيـل بقعـة واحـدة من جميـع البقـع .
وبعـدهـا قـرر هـذا الرجـل أن يذهـب الـى أطبـاء مختصيـن فـي هـذا الأمـر , ودفـع الكثيـر من المـال لكـي ينجـح فـي ان تمحـى هـذه البقـع من عـلى وجهـه .
الا ان جميـع محـاولات الأطبـاء انتهـت بالفشـل .
وبعـدهـا بأيـام قليـلة , فكـر الرجـل بأن يذهـب الـى بيـت الله الحـرام بمكـة المكـرمـة ( للعمـرة ) .
وبعـدمـا انتهـى من أداء منـاسـك العمـرة , شعـر الرجـل بشـيئـاً من العطـش , لشـدة حـرارة الجـو فـي ذلك الوقـت , حيـث أنـه أدى منـاسـك العمـرة في نهـاره .
وبعـدمـا أحـس هـذا الرجـل بالعـطش , ذهـب ليروي ضمـأه فـي [ بـئر زمـزم ] , ومـن دون شعـور منـه ... أخـذ المـاء ليرشحـه على وجهـه ...
ومـا ان ابتـل وجهـه بذلـك المـاء , حتـى ازيـلت جميـع البقـع الموجـودة فيـه , وأصبحـت وكأنهـا لم تكـن موجـودة .
فسبحـان الله العظيــم ...
هـذا دليـل عظيـم على عظمـة هـذا البـئر وهـذا المـاء , وان الله تعـالى وهـب لهـذا المـاء ما لـم نعلمـه من أسـرار , ولـن نعلمـه من خفـايا ومعجـزات .
فهـاهـو الرجـل يدفـع الكثيـر من المـال لأطبـاء كبـار , ومتخصصيـن في مجـال البشـرة والوجـه , الا أنهـم لم يخرجـوا معـه بأي نتيـجة تـذكـر .
ومـا إن لامـس { مـاء زمـزم } وجهـه , حتـى انمحـى كـل ما تواجـد في وجهـه من بقـع .
فسبحـان الله العظيـم , سبحـان الله رب العـزة عمـا يصفـون .</span>