_______________________________
الأربعاء 13 أغسطس 2003
<span style='color:darkblue'>
كيف تأخذ العراق الراهن من "الأنين تحت وطأة جزمات العسكر"، كما جاء في افتتاحية عدد صيف/2003 الأخير من "مشارف"، الى ما كان عليه وما سيكونه، دجلة زاخرة بالثقافة وفراتًا يحمل في انسيابه أصوات التاريخ؟
صدى هذا السؤال يتبدى في نصوص تؤلف فسيفساء من الهمّ والهاجس صاغها مثقفات ومثقفون عراقيون، في محاولة لاستنهاض الذاكرة واستشراف الآتي. ففي ملف بعنوان "العراق/البيت" نقرأ كل من: سعيد فرحان، سميرة المانع، فوزي كريم، هاشم شفيق، شمعون بلاص (ذي الأصل العراقي)، عواد ناصر، سنان أنطون وفاضل العزاوي. يطلون على العراق من الذاكرة أو يعيدون صياغة شيء من ذاكرة هذا المكان.
هذا العدد يواصل أيضًا طرق أبواب فنية كتابية عدة، فيُستهلّ بالشعر منفردًا بنشر قصيدة جديدة مخصوصة للشاعر أدونيس، إذ جاء في الافتتاحية: "أدونيس، الذي لا تنقصه الاحتفاءات طولاً وعرضًا، أفقيًا وعموديًا، يحتفي بـ "مشارف" على طريقته فيخصها بقصيدة مخطوطة بيده".
النصوص التي تشكلت ما بين القصيدة والقصة والشهادة والمقالة موقّعة بأقلام منها: مؤيد الراوي، محمود شقير، طارق الطيب، عز الدين المناصرة، واسيني الأعرج، دنيا ميخائيل، محمد حسيب القاضي، بن سالم حميش وغيرهم من مثقفين لا تزال "مشارف" تدأب على نشر مساهماتهم التي تؤلف نسيجًا إبداعيًا تتوخّى فيه التنوّع والتميّز في آن واحد.
</span>
أول الغيث قطرة ، والبقية تأتي ...