ان ما يعانيه السنة من خروج اغلب مناطق السيطرة في العالم من ايديهم وعدم وجود مرجعيات توحد صفوفهم وتحركهم ادى من بعض علماؤهم لزج القضية المذهبية في لبنان من تاثير نفس طائفي خارجي وهذا النفس لايمكن زرعه في لبنان لخصوص البلد والتنوع فيها وما صلاة الداعية الشيخ يكن صلاة الجمعة بالسنة والشيعة معا الا دليل افلاس من يفكر في البروز والمنصب على حساب هذه الدعوة