[8]
صمتَ كعادته وتكلم ذاك الكهلْ
معه وكأن القاضيّ مــُغمىَ عليه..
وأحتد النقاش حتى جلسَ من نومه ذاك المجنون
وضرب بمطرقته ليعلن نهايةَ حديث لم يبدأ من أساسه..
صرخ بوجهيهما..
ماهذه الضوضاء ..
التي أحدثموها..
وضحكا جميعاً ..
إذا لما نحنُ الإ كي ندافعَ عن أرواحٌ بيضاء
وقلوبُ أنهكتها السنينَ تعباَ!
انهى جلسته كي ينام مرةً أخرىَ..