السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،
الأخوة الأعزاء:
رجعت للوراء لأقرأ ما كتبه الدكتور السلامة عن الفن والغناء وعن غيرها من الأمور، ولذا ذكرت في مشاركتي رقم (85) حول تشتت الموضوع وأكرر هنا وأزيد:
إن الموضوع أخذ بعداً غير البعد الذي صيغ له، ولا ألوم السلامة لتفاعله وتحمسه حول القضايا المتعلقة بالأمة في السياسة والدين ورجال الدين وغير ذلك .. لأنه ربما تكرر لديه موقف سلبي من رجل دين ليتحول إلى كتلة نار تأكل كل ما حولها بنقد لاذع كما تفضل علينا.
علماً أن رجال الدين مثلهم مثلك يادكتور سلامة، وكما قارنت نفسك بالإمام الخميني بأنه بشر، فعليك أن تقنع نفسك بأن رجال الدين الذين تصرفوا تصرفاً سلبياً حيال (14) مليون ريال، بأنها ليست ملكٌ لهم، وأن الفتوى التي جعلت من سلمان رشدي مليونيراً ومحصناً في حضن بريطانيا ليس لك الحق في نسفها بمثل أن تناقشها مناقشة هادئة.
والأمة التي تنتمي لها وسحق منها آلاف الضحايا في العراق ليكون صدام بعدها شهيدا، للأسف أننا لم نسمع لك صوتاً حينها وتخرج متظاهراً ومندداً في شوارع الأحساء ضد هذه الجريمة النكراء ... الخ.
يادكتور سلامة ..
كل ذلك لا يمت إلى موضوعك بصلة، فقد شرّقت وشرّق الأخوة معك في قضايا لا تمت إلى أصل الموضوع بشئ.
وأنا لست بمحاور هذه القضايا التي طرحتها والتي أخطأ فيها الإخوان معك بتفريعها إلى فروع كثيرة بعيدة عن الموضوع الأساس.
ومن خلال النقاط المختلفة والتي أردت مناقشتها لم يبقَ إلا أن تكون مرجعاً لا يلبس العمامة.
مرجعاً ينسف نصوصا ويناقض نصوصا أخرى.
مرجعاً أخذ إجازة الاجتهاد من بريطانيا أو غيرها.
مرجعاً يغير مصادر التشريع.
وأنا لا أصادر رأيك .. ولكن أنصحك بما نصحت به غيري من الأعضاء وأنا وأنت بشر (تعقّل ياسلامة).
ولولا احترامي للأعضاء ولنفسي أولاً لكتبت ما كتبت عما يفعله الغرب الذي أكدت بأنه صاحب جرائم وما زلت في حضنه، لأن لغة الحديث عن الغرب المعاصر تختلف كلياً عن الغرب القديم، ولكن الغرب ليس موضوعنا هنا فلن أتطرق له، ولكن من باب التذكير.
أخوكم .. زكي مبارك