18-05-2008, 07:27 AM
|
رقم المشاركة :
91
|
|
|
رد: لكي ننصف بِسنت رشاد //// يجب أن نبدأ بالخميني!
السلام عليكم
أهلا بعودتك عزيزي طالب المريدين
1) أ. في قضيتنا لم يتسالم المسلمون ولم يتفقوا....ومتى اتفقوا أصلا؟
ثم أن الامتحان الحقيقي هو وقت الخلاف وليس الاتفاق يا عزيزي.
ولذلك لا أؤمن بالوحدة بقدر ما أؤمن بتوظيف الخلاف في التعايش.
نعم الجميع يرفض الإساءة للنبي, لكن لم لم تسأل المجتمعين عن الإساءات في بطون الكتب الإسلامية؟
ولم لم يخرجوا لنا مادة واضحة تدين الإساءات السلوكية لبعض المحسوبين على الاسلام حاليا؟
وأيضا ورغم اتفاقهم, هل اتفقوا على شكل الرد المناسب: أهو القتل أم الرد العلمي أم التجاهل, أم اللجوء للقضاء.......ليتك تنورني بما اتفقوا عليه من نقاط عملية.
ب. بالتأكيد الاستهانة بسيد الخلق وأرقاهم وأطهرهم وأشرفهم وهو محمد بن عبدالله صلى الله عليه وآله ليست مسألة هامشية وكذلك لست أنكر أن العلماء هم من يجب أن يتصدى.
والخلاف أيضا لا مشكلة فيه ولكن طريقة توظيف الخلاف لدينا يا عزيزي لا ترقى لحد الاحترام.
أتذكر أننا, كشيعة, في ذلك الوقت (قبل عشرين عاما عندما ثارت مشكلة سلمان رشدي) لم نتورع عن وصف علماء الوهابية (السلفية) بأشنع أنواع الاتهامات بالعمالة والتخاذل والقول بأن رأيهم بإحالة القضية للقضاء البريطاني, كانت فتوى سياسية.
وكذلك الأخوة الوهابيين (السلفيين) لم يقصروا معنا. فقد قرأت بنفسي في ذلك الوقت الكثير من الكتيبات التي تتهم الخميني والشيعة بأشنع الأوصاف وقالوا بأن الخميني والشيعة لا فتوى معتبرة لهم في هذا الشأن لأنهم هم من يسيء للنبي وللإسلام وأنهم يكفرون الصحابة ويسبون زوجات النبي .....إلخ مما تعرف يا عزيزي.
لو كنت بريطانيا يا أخي طالب المريدين: هل ستحترمنا؟
ج. بالتأكيد: الاعتداء على المقدسات جريمة شنيعة جدا وينبغي التعامل معها بحزم وبطريقة
وكلامك صحيح عن ضرورة احترام الحجارة, فهي في الحقيقة ليست حجارة, ويعلم الله أنها عقيدتي التي أنا مرتاح لها جدا وعن قناعة.
وصدقني في كثير من النواحي لا يكفي العقل لوحده ولا العاطفة لوحدها ولا التشدد لوحده ولا التعامل بحزم لوحده.
ولكن يا عزيزي قلت بأن المعيار في حكم الله واحد وأطلقت العبارة دون أن تسأل: من يفسر المعيار؟
لو قلت: لسلفي أو أشعري أو غيرهم ممن لا يعبأ بهذه الحجارة ويعتبرها مصدرا للشرك وأضر على الاسلام من هبل واللات والعزى, فأين الوحدة في المعيار يا عزيزي؟
ثم لو جاء (علماني, ملحد, كافر مثلي كما وصفني أحدهم في مكان آخر) وقال لك: بأن حياة انسان مؤمن واحد هي أكرم عند الله من الكعبة نفسها.....وهذا ما قرره نبيك نفسه......فما تقول ساعتها؟
ليتنا نتفق على معيار أو حتى نظهر الاتفاق فقط أمام الآخرين.
باختصار,,,,,,
نحن أمة ممزقة يا عزيزي
واللعب على النصوص وبها وفيها هو أسهل ما كان ويكون وما سيكون.
2) أ. ما دام يا عزيزي أنه يدمج الدين مع السياسة, فلم غضب البعض عندما قلت أن الفتوى ملوثة بالسياسة؟
لاحظ ملوثة: أي أن بها فقه ومستند فقهي ولكنها بصراحة جاءت من حاكم أيضا ويتعامل بالسياسة كما قلت أنا بنفسي.
ثم لماذا الغضب وأنا قلت أنها خاطئة (سياسيا) ولم أتعرض للجانب الفقهي.
رأيي (العلماني الصرف) بأن يجب الفصل بين الاثنين هو في الحقيقة تنزيه للدين من نجاسة السياسة وقذارتها.
ثم أنك يا حبيبي طالب المريدين يجب أن ترضى لغيرك ما ارتضيته لنفسك. أي أن من حق الآخرين أن يربطوا بين الدين والسياسية......أليس كذلك؟
هذا حق ليس محصورا في الشيعة بل هو حق مشاع كما نراه هذه الأيام.
ما رأيك بكلام مفتي المملكة عن حزب الله في آخر تصريح له قبل أسبوع؟
ما رأيك بتوظيف الدين (والترغيب في الحور العين والثواب العظيم) في الصراع القائم حاليا بين أمريكا وايران والسعودية وسوريا في أرض العراق؟
من يذهب هناك ويفجر نفسه في الأبرياء دفعته فتوى فقيه بناء على طلب سياسي من جهة سياسية وهي معلومة الهدف ومؤقتة لمرحلة معينة ثم ستزول تماما....وتذهب أرواح الطرفين: القاتل والمقتول سدى.
ما رأيك بالنشاط الديني المحموم حاليا (وعند كل أزمة سياسية) لرجال الدين في تكفير الشيعة ولأسباب سياسية صرفة كما يجري في لبنان أو حتى عندما يضعون شخصا واحدا ممثلا لطائفة كبيرة برمتها.
هذا أيضا ربط بين الدين والسياسة.
لماذا يصبح الربط بين الدين والسياسة أمرا مطلوبا عندما يتحدث الامام الخميني رحمه الله وعلى الضفة الأخرى يصبح ممقوتا عندما يتحدث فقيه آخر في السياسة ويفتي بناء عليها؟
هل رأيت يا عزيزي ضرورة الفصل بين الاثنين لتخفيف حدة الخسائر في صفوف المسلمين أنفسهم قبل غيرهم.
أمثلة للربط:
ما رأيك بهذا:
وهذا:
وهذا:
وهذا:
وهذا:
وهذا:
وهذا:
كل هذه من صور الربط يا عزيزي وليس الربط الايجابي كما هو في ذهنك كشيعي.
ب. نعم يوجد شبه كبير (في الدراسة وليس التطبيق) ولكن ما أعترض عليه كثيرا هو عدم التفصيل من القائل. بل استخدام العبارة للجم من يريد أن يناقش.
لا يا سيدي, ليس لي حق نقاش مستند الفتوى. هذا بصراحة هو حق الفقهاء والمتخصصين وأنا أحترم أدواتهم ولا أقترب منها بنقاش أو رأي. مستند الفتوى شيء والفتوى شيء آخر.
لكن الناتج هو حقي بل واجبي نقاشه وبغض النظر عمن يكون المفتي ومذهبه ورتبته.
وأيضا التطبيق هو حقي الطبيعي تماما كما هو حقي في التنفس.
نحن القاعدة العريضة من الناس هم المطبقون للفتوى ونحن وقودها أحيانا وليس الفقهاء.
3) صدقني يا عزيزي, لن نصل لرأي فيما تقول. حيث سينطلق السؤال التالي كالصاروخ بيننا وينفجر ويعكر هدوء الجو: من يحدد أن فلانا قد حاز أعلى نسبة من العلوم المتعلقة بالحكم......كل فقيه أو من يحيط بهم ويروج لهم يراهم الأعلم والأحكم والأفهم.
قس على ذلك مسألة التقوى والورع (لا يوجد مقياس لها) واسأل أي محيط بفقيه أو مقلد له عن فقيهه.....واسمع ما يقوله لك.
نعم, لو وجد المعصوم مع التمكين له, فصدقني (وهو رأيي الخاص) لا يمكن الفصل بين الاثنين أبدا حيث تجتمع الوحدة في القيادة ووحدة التفسير للنصوص ووحدة التنفيذ وأيضا تبطل كل المشاريع الفكرية الأخرى.
هناك من يقول بالفصل حتى في وجود المعصوم استنادا إلى فشل المشروع الديني في قيادة مجتمع حتى مع وجود الأنبياء على مدى التاريخ وليس في الاسلام فقط......وقد يكون في كلامهم الكثير من الصحة.
تجربة اليهود مع الرومان في مسألة صلب المسيح تشكك في مبدأ الدين نفسه سواء كان (إسلاما كان أو مسيحية أو يهودية) لأنهم كلهم مروا بنفس التجربة مع أشخاصهم الدينية المؤسسة (الأنبياء والرسل) بشكل أو بآخر.
أنت لا تحتاج لتغطية أمور الناس بواسطة أمر إلهي لكي ينجح يا عزيزي. ربما يكون هذا الكلام صحيحا في أوساط الدينيين فقط.
لماذا ضربت مثالا بعمرو بن العاص (سيء في نظرك كشيعي)؟ ولم تضرب مثالا بسياسي ناجح وفي نفس الوقت محبوب كالمهاتما غاندي أو غيره من السياسيين الغير مجرمين مثل عبد الرحمن سوار الذهب؟
لا يسلتزم أن يكون رجل السياسة فاشلا ان لم يكن دينيا.
كلنتون لم يتحرش بمونيكا يا عزيزي. كلنتون مارس كل شيء برضاها لكن لم تسأل نفسك كم من السياسيين أصلا لا تستهويهم النساء ولا الخمر ولا الحياة الداعرة؟
هناك الكثير منهم يا عزيزي فلا تتطرف وتنشد الشواذ منهم أو لنقل الذين تم فضحهم.
طيب أنا شخصيا أعرف رجال دين أشد عهرا وفحشا من مديري المواخير وباسم الدين ورشحت لبعضهم فضائح وتم التستر عليهم لأنهم رجال دين......فقط لا غير.
سأعود للرد على باقي الردود حسب ما يسمح به وقتي وأعذروني لو تأخرت لأتي في نهاية فترة الابتعاث وما قبل العودة
وأنت أخي أيضا دمت بخير وعافية
|
|
|