[6] والوحدةُ قبلَ وبعدَ إصدار الحُكمِ تقتلنيّ! مددتُ يديّ بحثاً عن من يلتقطُ أطرافَ بنانيّ بـ/بصره! وعندما تشابكتْ يديّ والحديدْ أنبثقَ ضوءْ! ضوءْ! خافتْ! ضوءْ يبعثُ ليّ روحَ الخوفْ! والجلسةُ لم أعرفْ وقتُها إلىَ الأنـــْ ؛ ؛