عرض مشاركة واحدة
قديم 04-05-2008, 09:46 PM   رقم المشاركة : 63
د/ علي جابر السلامه
طرفاوي مشارك
 
الصورة الرمزية د/ علي جابر السلامه
 







افتراضي رد: لكي ننصف بِسنت رشاد //// يجب أن نبدأ بالخميني!

اقتباس
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة البصيرة
إليك يامن فديتك بروحي ومالي وأهلي
إليك يامن ذبت في الله وفي رسوله صلى الله عليه وأله
إليك يامن أردت أن تكون خادماً لك مسلم
إليك ياروح الله الخميني
يامن دافع عن رسول الله
يأمن أفتى بإهدار دم سلمان رشدي المستهزئ بالله وبرسوله
والله أنك تعلم أن هذا هو الحل وخالفك الكثير وحدث ما كنت تخشاه
يأمن تجسدت فيه الأية الكريمة (وإنا له لحافظون ) ابعث إليك شكايتي بدموعي لترشدني إلى من تتجسد فيه الأية الكريمة (إنا كفيناك المستهزئين)

من كوارثنا ربط الدين بالسياسة يا عزيزي, وبذلك يصبح رأي السياسيين العلمانيين أفضل بكثير من الرأي الشرعي بصراحة.
أن صاحب هذه القول (علي جابر السلامة) يعارض قول الله تعالى (اليوم أكملت لكم دينكم ) فالدين كاملاً ولم يكن كاملاً إلاً بعد أن نصب رسول الله أمير المؤمنين أماماً وخليفة من بعده ولا أدري هل هذا الفعل يا دكتورعلي متعلق بالفقه أم هو متعلق بالسياسة وهل أن أمير المؤمنين يجب عليه أن يكتفي بالأمور الفقهية فقط أم بالأمور السياسية والفقهية فقط وفي هذه الحالة يجب علينا حذف جميع الآيات المتعلقة بالسياسة كالآيات المتعلقة بالتعامل مع اليهود والمسيحيين كما جاء في الأية الكريمة (يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين ) ولا داعي لذكر الأمور السياسية في القرآن أصلاً أي أنها سالبة بانتفاء الموضوع , وأنا أسأل الدكتور بالنسبة للأعتداء على الله وعلى رسوله صلى الله عليه وآله من هو المكلف بالدفاع عن الله وعن رسوله هل هوالله وحده أم هو السياسي أم هو الفقيه
فإذا قال هو السياسي فهنا سيجمع بين النقيضين فمثلاً السفراء العرب في الدنمارك لم يتعاونوا مع الجالية الإسلامية هناك وغلقوا الأبواب في وجههم ولم يعيروا لهم أي إهتمام وأن الدول المستعمرة للدول الأمريكية والبريطانية لن يصدر منهم أي حراك وسيقمعون أي مظاهرة ضد ذلك التحرك بالنسبة للدول الغير مستعمرة لهم فهي على نحوين
1- الدول الغير إسلامية وهي لا يعنيها أمر الله تعالى ولا أمر رسوله (ص)
2- الدول الإسلامية وأغلبها كالدول العربية مستعمرة بالتالي لن تحرك ساكناً وستمنع أي مقاطعة أيضاً فهي لا يعنيها أمر الله تعالى ولا أمر رسوله (ص) وإذا أفترضنا أن دولة بقادتها السياسيين قررروا المقاطعة وقتل المرتد فبماذا سيحكم السياسي ذلك العقل والفكر المتجرد من الدين البعض يقول بقتل سلمان رشدي والبعض يقول بعدم جدوى القتل ؟ والكل يعتقد الصواب وأنا اتحدى الدكتور بأنه لو أبعد الفقيه عن المسألة وتركها للسياسيين أن يتفق جميعهم على حل واحد فلكل دوافعه فعلى سبيل المثال لو خرج شخص عاقل أو حتى مجنون في مكان عام وسب الحاكم للدولة وأستهزأ به لقتل قبل أن يحاكم ولجاء العقلاء السياسيين وقالوا أن هذا مجنون وكان على اهله أن يرسلوه ليعالج عند طبيب نفسي في أمريكا أو غيرها ذلك لأنه أعتدى على الحاكم ولو أنه أعتدى على الله ورسوله فيجب علينا أن نصفه بأنه متميز بـــــــــــــ (أناقة فكره ورشاقة أدبه الوافر بعد أن قرأت له ورأيت مقابلاته...الرجل مؤدب جدا وفعلا يستحق اللقب الممنوح له من الملكة ) والنتيجة التي أريد الوصول إليها هي
1- أن الدكتور حارب الفقهاء جميعاً بأن عليهم ألاّ يتدخلوا في أمور السياسة حتى لوكان الأمر متعلقاً بالدين (بالله وبرسوله (ص) ولا أدري ما هو الوجه في إعتبار الأستهزاء بالله وبرسوله أمراً سياسياً لا أمراً دينياً وهل من الصحيح أن نعتبر أن من يضرب شخصاً ويحمر أو يزرق ذراعه وتحدد ديته من قبل الفقيه أمراً دينياً والأستهزاء على الله ورسوله أمراً سياسياً فما هي حدود الدين عند الكتور هذا ما لم يحدده هل هي الفروع دون الاصول . 2- على الدكتور أن يوجد لنا الحلول في حالة ( وهي المؤكدة) ما إذا تخلى السياسيون عن الدين وياليته يؤلف للفقهاء كتاباً ليتعلموا كيف يكونون سياسيين محنكين وكتاباً آخر عنوانه كيف نوجد سياسي موحد في العالم الإسلامي

السلام عليكم

شكرا لك عزيزي

وسأرد عليك نقطة نقطة ان شاء الله تعالى:

1) قلت بأن فتوى الامام الخميني رحمه الله وتنفيذها هي الحل لايقاف الاساءات وهذا الكلام غير ناهض يا عزيزي. الاساءات كانت موجودة قبل الخميني ورشدي وستستمر مدى الدهر. بل هي كانت على حياة النبي صلى الله عليه وآله.

قتل بعض المسيئين ولكن ذلك لم يوقف السيل المستمر.

فتوى الامام الخميني رحمه الله رحمه الله أضافت لفوضى التكفير أكثر مما أفادت. بل ووفرت الحماية لسلمان رشدي أيضا وجعلته مليونيرا.

الحل الصحيح في واحد من الخيارين التاليين: أما تجاهله أو الاتكاء على موقف قوي للأمة وهذا لا يتحقق إلا بحفظ حقوق وكرامة الانسان المسلم وتكافله مع بعضه البعض.

يبدو أن الخيار الثاني بعيد المنال وكان الأجدى والأنفع تجاهل سلمان رشدي تماما.

لا أرى أي داع للدموع في هذه المسألة.

2) ربط السياسة بالدين كارثة فعلا والحل بالعلمانية التي تفصل بينهما. أصبحت أكثر قناعة مع الأيام أن الدين ليس كل شيء في حياتنا فما بالك والدين مشوه وبامتياز.

بالتأكيد لا أعترض على كلام الله ولكن ما علاقة اكمال الدين بما نقول؟

وهل ما نعيشه منذ 1400 سنة من تدهور هو من نعمة اكمال الدين؟


الا لو كنت تتكلم عن دين كامل ولكن منفصل عن الواقع, فساعتها سأقول لك: هذا ما أقوله أنا هنا.

هي علمانية ذاتية آلية يا صاحبي......

دين يفصل نفسه عن الواقع بنفسه.

3) دع عنك عليا يا سيدي: لو تكلمت فيه, فسأكون أحمقا.

ولكن

أين هو؟

لو وجد لفسر لنا هذه الآيات تفسيرا واحدا مقنعا توحدنا حوله وانتهى الأمر.

لا أطالب بحذف آيات يا عزيزي وقلت في رد سابق ولونته باللون الأحمر وأتمنى الرجوع اليه: يجب ألا يكون منطلقنا هو ارضاء الغرب ولا اشرق أيضا أبدا, بل يجب أن يكون منطلقا أخلاقيا ومن داخلنا ولصالحنا نحن.

أما ونحن ضعفاء, فأنت وأنا ومعنا الملايين بعيش مع غرب قوي وشرق قوي والواقع يحتم علينا التعامل معهم.

4) السياسيون يختلفون وهذا صحيح يا عزيزي لكنهم لا يتكلمون باسم الدين وكأنهم ممثلين له. هناك فرق كبير بين ما أقوله وما تقوله يا أخي الكريم.

وأيضا لم لا تسأل نفسك السؤال التالي ان شئت ألا تفصل بين الدين والسياسة: وهل اتفق رجال الدين يرون بالحاكمية (سواء الأخوان المسلمين في الجانب السني أو الخميني في الجانب الشيعي)؟......أبدا!

5) لم أحارب الفقهاء يا عزيزي. ولم أقل ألا يتدخلوا في السياسة, فاقرأ كلامي قبل أن تعلق: قلت يتكلمون ويتدخلون فيها شأنهم شأن غيرهم ومن وضع آخر غير كونهم فقهاء وحكام.....راجع الردود السابقة يا عزيزي.

تقول بأن مسألة الاساءة للرسول مسألة دينية وليست سياسية محضة: وهذا صحيح, وهذا ما قلته تماما يا عزيزي في صلب الموضوع, فلم تجزم بأن التعامل يجب أن يكون دينيا وبواسطة فتاوى الردة والقتل.

ثم يا عزيزي, ألم تكن الاساءة نفسها دينية بواسطة النصوص الدينية وفي الكتب الدينية, فمن أولى بالمحاربة.......سلمان رشدي (الكافر المرتد) أم النصوص المقدسة التي نصر على احترامها؟

حالة فصام (Schizophrenia) بلا شك نحن نعاني منها.

6) الحل في الدولة المدنية: لا أرحب بدين يهين الانسان وأرحب بالكفر الذي يحترمه.

تابع الموضوع على الرابط التالي بعد فترة من الزمن:


http://www.altaraf.com/vb/showthread.php?t=52988

فربما يفيدك في فهم كيف يهين الدين أتباعه ويمرغ أنوفهم ويضع كرامتهم في الطين.

وفقت

 

 

 توقيع د/ علي جابر السلامه :
رد: لكي ننصف بِسنت رشاد //// يجب أن نبدأ بالخميني!

رد: لكي ننصف بِسنت رشاد //// يجب أن نبدأ بالخميني!


لكل من شرفني بطلب خدمة أو استشارة, أرجو أن يعذرني إن تأخرت في الرد ولكن ليتأكد بأنني سأرد حتما.
د/ علي جابر السلامه غير متصل