أيام دراستي كنت أفضل الذهاب والعودة سيراً على الأقدام في حال المطر والشمس
وبعدها سائق خاص
خيراً لي من تلك الزنزانة الصفراء
التي تجول لتنقل بنات الديرة بأسرها
في أشد الصيف لا تكييف به وطول المشوار واقفات لعدم كفاية عدد المقاعد
لم الأهمل لتلك الباصات علماً بأنها محلها الصحيح هي مقر {التشليح}
الفجر الجديد لن يغادرك ذلك الموقف لحين أختراع طائرات لنقل الطلبات ^_^
فحاول التأقلم على ذلك المنظر وأعتبره كزغردة العصافير كل صباح