السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
السؤال التالي طرح على أحدهم في أحد المواقع
اقتباس:
--------------------------------------------------------------------------------
النص الأصلي مرسل من ####
العادة السرية مرة أخرى
أنا شاب مبتلى بالعادة السرية، وبالصور الخليعة منذ بلغت حتى بعد (التزامي)، ولقد حاولت،وسمعت، وقرأت كل ما يتعلق بهذه العادة، سواء الأضرار، أو العلاج، أو الحكم، ولكن أتوب، وأتوب، ولكن أرجع مرة أخرى، حتى بدأت التوبة تضعف وليست مثل الأوليات.
معاناتي لها تقريباً سبع سنوات، وأنا الآن طالب في المستوى السابع في كلية الشريعة.
كنت أطمح أن أجدّ في طلب العلم وحفظه، ولكن بسببها تركت حفظ العلم، واقتصرت على بعض الدروس، وسماع بعض المحاضرات، ولكن إذا جاءت الشهوة لا يقف بطريقها شيء بالنسبة لي، أنا أسأل الله أن لا يبتلي أحداً من المسلمين بمثل ما أنا فيه، أرجو منك أن تدلني على طريقة أستطيع بها أن أترك هذه العادة، أو على الأقل أخفف منها.
تنبيه: طريق الصبر والمنع لم يجدِ معي أريد طرقاً عملية طبية مثلاً ؟
--------------------------------------------------------------------------------
و كانت اجابة الشيخ التالية :
اقتباس:
--------------------------------------------------------------------------------
النص الأصلي مرسل من ####
بسم الله الرحمن الرحيم
المكرم الأخ/ حفظه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:
أسوأ ما في العادة السرية الأثر النفسي السيئ الذي تحدثه لدى فاعلها، ومن ذلك شعوره بالاستقذار، واحتقاره لنفسه، وتراخيه عن الأعمال الصالحة، وربما كان هذا ناتجاً عن ضعف العلم، فإنّ كثيراً من الشباب يعملون ذنوباً هي أشد من العادة السرية، بل قد تكون من الكبائر، كالكذب، والغيبة، وعقوق الوالدين، ولا يؤثر هذا فيهم مثل تأثير العادة السرية للمبالغة في الحديث عنها، وحشد أضرارها الثابتة، وغير الثابتة.
الواقع أن العلماء مختلفون في حكم العادة السرية، فمنهم من يقول بتحريمها، ومنهم يقول بكراهيتها، بل ومنهم من يقول بإباحتها، لعدم وجود أدلة بشأنها على وجه الخصوص.
ولكنهم مجمعون- فيما أعلم- على أنها ليست من الكبائر، فهي إذاً من الصغائر، أو من اللمم (الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْأِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ ) (النجم: من الآية32).
وإذا خاف الإنسان على نفسه من ارتكاب الحرام الصريح، حلت له.
ولا ينبغي للعاقل أن يتجرأ عليها، لأن هذا قد يورث الإدمان، ويصعب معه الإقلاع حتى بعد الزواج، ويحدث آلاماً نفسية بسبب توبيخ الضمير، وعدم ارتياح النفس، لكن إذا فرط منه هذا، فلا يجوز أن يرتب عليه ترك إمامة المسلمين، أو ترك الدعوة، أو ترك طلب العلم؛ لأن السيئة تعالج وتمحى بالحسنة كما هو معروف.
وفقك الله وسددك وغفر لك وزوجك.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
--------------------------------------------------------------------------------
هل لنا أن نعرف اجابتكم على هذا السؤال , لأنها مشكلة كبيرة يعاني منها مجتمعنا ؟؟؟