بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
<span style='color:seagreen'>أتمنى من أني لم اثقل عليك ... و أرجوا منك طولة البال وسعة الصدر .. فأنا ما زلت في أبجديات التعلم و أطلب ما أسعى للحصول إليه ... أعلمُ جيدا انني ينقصني الكثير الكثير ... ليس على مستوى الشعر فقط و إنما بشكل عام ( ثقافياً ) أي اني ارى ان مورد الشعر لا يُغني إلا بثقافة ووعي الشاعر ....
فلذا ربما تكون أسألتي واستفساراتي و انتقاداتي تومي إلى شيء من " السخف " (عفوا) و السخرية .... و لكن هذا يتطلب منكم يا أساتذتي سعة الصدر إنْ كنتم تحبون نفع الآخرين وتحبون لهم الخير والتقدم ... </span>
(إن تبدوا خيرا أو تخفوه أو تعفوا عن سوء فإن الله كان عفوا قديرا)
(من جاء بالحسنة فله خير منها وهم من فزع يومئذ آمنون)
(فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره)
أولا : ربما أطلت سابقا للشرح لايراد كلمة ( يا هذا) في القصيدة وربما كان حديثي في غير محله ... فما كان يفترض مني ان اتحدث في امرٍ قبل ان اتحقق منه.... و ذلك لسوء فهمي لسؤالكم الكريم ... .. فأرجو المعذرة !!
ثانياً : مسألة التسكين ..... كما قلت لك , أستاذي العزيز ... لقد قرأت الكثر من هذا المورد ... إلا اني لا يحضر شيء من هذا .... و لكن مصادفة و انا اقرأ "ديوان الجواهري" المجلد الأول .. وقع نظري مصادفة على بيت من الشعر ... قد سكنت احدى كلماته ( ربما كما اسلفت انت انها في القافية الا اني لم ارى ذلك ...( انا لا اعارضك ) و انما اردت فقط تفسيراً ...عساني اتعلم من هذا ( لو سمحتم ) ... فهذا هو البيت ..
[poet font="Simplified Arabic,4,black,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=0 line=200% align=center use=ex length=0 char="" num="0,black" filter=""]
يا أحبائي و إنْ حالَ الودادْ = و ذوى غصن الصبا و هو رطيبُ
[/poet]
و رأيت أبيات اخرى ... و لكن ربما ... هي من حق الشاعر لانها في الشطر الاول من البيت .. ولها مخارجها ... من قبيل :
[poet font="Simplified Arabic,4,black,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=0 line=200% align=center use=ex length=0 char="" num="0,black" filter=""]
أبنْ ما لهذا الدين ناحت منابرهْ = وقل خفية أين استقلت عساكرهْ
[/poet]
لا أسألك عن البيت الثاني .. و انما البيت الاول , لانه لا يتناسب مع
القافية .. ( اتمنى ان تفهم ما أقصد )
ثانياً : نعم , ربما لم ارى من قبل انه يجب وضع قوسين ... لبيت ما مقتبس ... حتى شاهدت أحدى القصائد ( وهي الى الشاعر بشار بن برد ) بعنوان ( ذات الدل ) ... تحتوي القصيدة على 18 بيتا ... و قد اقبس 5 ابيات من قصيدة أخرى للشاعر الاموي جرير ... لعل اسمها ( يا حبذا جبل الريان ) .. أعذري لم اشاهد هذا من قبل وشكراً لانك نبهتني لهذا ....
رابعاً : سوف أسعى لتغير ما يجب افترضت تغيره .. ان شاء الله .. وسوف احاول ادرس قاعدة متى الفعل يتعدى لمفعول أو مفعولين .. ( شكراً مرة أخرى ) .....
خامساً : نعم لدي معجم ... و جهدت نفسي للبحث عن الكلمة ... وانما اردت ان ازيل بعض الاشتباهات العالقه في ذهني (لم تفهما حين افسرها لك ) ...
ولكن يؤسفني انه لم يزل اللبس ماكثاً .... و اقصد بالقول كلمة اليك و لك ...
قد قال الله تعالى :
قالوا نحن أولوا قوة وأولوا بأس شديد والأمر إليك فانظري ماذا تأمرين
قال الذين حق عليهم القول ربنا هؤلاء الذين أغوينا أغويناهم كما غوينا تبرأنا إليك ما كانوا إيانا يعبدون
( وما كنت ترجو أن يلقى إليك الكتاب إلا رحمة من ربك فلا تكونن ظهيرا للكافرين )
( وإذ صرفنا إليك نفرا من الجن يستمعون القرآن فلما حضروه قالوا أنصتوا فلما قضي ولوا إلى قومهم منذرين )
( ثم ارجع البصر كرتين ينقلب إليك البصر خاسأ وهو حسير )
أخيرا ... عذراً على بساطة الاسئلة ... فهي صدرت من مجرد متعلم ..لا يفقه من الامر شيئا ...
فاصلة //:
لدي أسئلة ارجوا الرد عليها من أصحاب التخصص ...أو من لديه معرفة بالامر ...
[poet font="Simplified Arabic,4,black,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=0 line=200% align=center use=ex length=0 char="" num="0,black" filter=""]
1: وما أنسى مِ الأشياء لا أنسى قولها = وقد قربت نضوي ، أمصرٌ تريد؟
2: فمن كان محزونا غداً لفراقها = فملآن فلبيك لما
هو واقع
3: وقد كان حبيكم طريفا و تالداً = وما الحب إلا طارفٌ و تليد
[/poet]
كما يلاحظ .. هناك تجاوزات اذا صح التعبير في الكلمات ..
مِ في البيت الاول
فملآن في البيت الثاني
حبيكم في البيت الثالث ...
سؤالي هو .. متى يجوز للشاعر ان يختصر .. وما هي القاعدة ان وجدت ؟؟؟
مع تحياتي ،،، الأستاذ
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
،،،،،،،،،
،،