يقال أن صلة الأرحام ليست بالضرورة أن تزور من يزورك من أهل أو أقارب ،
بل في أن تصل من قطعك ،
بعيدا عن المثالية أنت نفسيا أيها الإنسان تتضايق من الداخل إن كنت تذهب لزيارة عمك ولا ترى منه لا ترحيب ولا اهتمام بل عتب على الدوام في قلة الزيارة ،
وفي النهاية لا ترى هذا العم طوال العام بل وحتى في ليلة زواجك لا يحضر ولا يشاركك لا همك ولا فرحك ،
المنطق الشعوري إن صح التعبير يدفعك لعدم زيارة هذا العم الذي تشعر دوما بغصة حينما تراه ، لأن وجودك لديه وعدمك واحد تماما ،
لكن الدم الذي يجري في عروق كليكما هو ما يدفعك لمد العون له حينما ترى حاجته لذلك ،
طبعا أنا مع صلة الأرحام ولكن ليس مع إراقة ماء الوجه ،
كن خير لهم وعليهم ،
وقد يكفي السلام من بعيد لأمثال هؤلاء الذين يطالبونك بكل شيء ولا يفعلون أدنى شيء ،،
تحياتي ،،
،،
ريحانة الإيمان,