حضور جماهيري كبير فِي جميع مُبـاريات البطوله - حضور شخصيات كبيره - حضور إدرايين من أندية الأحساء الكبيره - دعم من مُؤسسات ومطاعِم و وو.. كبيره - تنظيم ولاأروع من اللجنه المُنظِمه - حضور إعلامِي رائِع للغايه - مُعلقين على مُستوى عالِي - تحمِل إسم شخص غالي على الجميع - وو...
لِتكُون المُحصِله دوره رائِعه للغـايه
ومِن جميع النواحِي
لِدرجة أن مُتتبعِي الدوره (( فقط مُتتبعي )) بدأت عليهُم علامات الحسره والحزن بعد المُباراة النِهائيه
وليس فِي هزيِمة الشبــاب وفوز المُستقبل دخلٌ فِي ذلك
بل لأن الدوره التي تابعوها من بِداية الثانيه الأولى بِها وحتى الثانيه الأخيره
وأستمتعوا بِكُل لحظاتهِا المجنونه وبِمُبارياتها المُثِيره قد أعلنت لحظاتِها الأخِيره
كانت الجماهِير الطرفاويه ..
تنتظر دوره تُقـام على أراضِيها فمُنذ سنوات لم تُقـام دوره بِهذا المُستوى عليها
فكان الحضور الجماهيِري كبير ورائِع فِي جميع مُبــاريات الدوره
* المُستقبل //
كان الطرف الأفضل مُنذ بِداية الدوره إلى نِهايتها
وكان لِنجوم الأنديه دور كبير فِي ذلك
فكان تحقيقه للبطوله مُستحق عطفاً على ماقدم نجومه مِن مهارات عالِيه وفنون كرويه راقِيه
بدئاً بأفضل حارِس فِي البطوله وإنتهاءً بِـ المُهاجم الخطِير مبارك الخضري ..
* الشبـاب //
مُنذ البِدايه وجّه إنذار للفِرق المُنافِسه بِسُداسية وسط النخِيل
برُغم أنه لم يكُن فِي المُستوى فِي بعض المُبـاريات
إلا أنه ..
بِخبرة السِنين وبِثقافة البطولات وبإبداع نجومه كان الفريق رائِعاً للغايه
فوصّل للمُبــاراة النِهائيه كمُتصِدر للفِرق في الأدوار التمهِيديه
ويخسر بعد ذلك لكنه وبِشهادة جميع من شاهد الدوره كان يستحق أكثر مِن ذلك
كان يستحق على الأقل (( قص الكأس نِصفين
)) نِصف للمُستقبل ونِصف للشبـاب ...
* الخليِج //
الخلِيج كان مُمَيزاً في جميع مُباريات الدوره
كان مُمَيزاً لِوجود خط دِفاع رائِع للغايه بِقيادة ( أفضل مُدافِع فِي الدوره ) "علي الحسيني"
وأيضاً خط وسط أروع بِقيادة المايسترو ( بدر المقرن ) وخط مُقدّمه بوجُود هدّاف الدوره ( أحمد السالِم )
فالخليج على الأقل لم يخسر من طرفي المُبـاراة النِهائيه في الأدوار التمهيديه
وهذا يدُل على صلابة وقُوة فريق الخليج ،،
إلا أن جاء وقت الحسم مع المُستقبل وتغلب المُستقبل بِهدف ليخرُج الخليِج مِن البطوله فِي نظري
(( مرفوعي الرأس )) وإن كان طموح الخلجاويين المركز الأول ولا غيره ..
* المُتحِد //
كان تنقُصهم خِبرة البطولات والمُبـاريات الكبيره
فكانوا يمِيلون للعب الدِفاعِي وتسجيل هدّف فقط والمُحافظه عليه
لإنهُم كانوا عاجِزين عن مُجـاراة الفِرق الإُخرى
لكن ورُغم ذلك ..
ظهر فرِيق المُتحِد بِمُستويات لابأس بِها
وكان قاب قوسين أو أدنى من التاهُل للمُثلث الماسِي
وقدّم لاعبين ستكُون لهُم كلمه فِي سماء الكُره الطرفاويه فِي المُستقبل القريب
فكانت البطوله بالنِسبة لهُم فُرصه للإحتكاك أكثر مع فِرق تسبِقهم في الخِبره البطولات ..
* التضـامِن //
كان يُمنِي النفس قبل إنطلاق البطوله بإعادة الأمجـاد التضامنيه
مِن خِلال دمج العناصِر الصغيره مع العناصِر الخبيره
إلا أن ذلك لم يِجدّي نفعاً مع فِرق كانت مُستعِده ومُتهيأه أكثر من التضامِن
فتحوّل طموح من التضامِن من كسب البطوله إلى إظهار جيل جديد من اللاعبين
لكن وعلى الرُغم مِن ذلك ..
قدّم التضامِن مُستويات رائِعه فِي أكثر مِن مُبـاراه
وكان قريباً جِداً من الفوز بِها
إلا أن بِنسبه قليله الحظّ و عدم التوفيق
و بِنسبه أكبر عدّم وجود المُهاجِم الهدّاف
ليخُرج التضامِن خالي الوِفاض
إلا أنه ..
أظهر لاعبين شبـاب على مُستوى عالي
سيكُونون هُم مُستقبل التضامِن فِي المُستقبل القريب
* وسط النخِيل //
وسط النخيِل كان ينقصه الكثير
كان ينقصه الحارس المُتمكّن و المُدافِع الصلبّ والمايسترو ومُنظِم اللِعب و المُهاجِم الهدّاف
فكان وسط النخِيل بِسُداسية الشباب فِي الجولة الأولى هُو الأضعف فِي الدوره (( مع إحترامي لِكُل من ينتسِب للنخِيـل ))
إلا أنه ..
بِحماس لاعِبيه وبأخلاقهم العاليه وبِصغر سن أغلب لاعِبيه كسب إحترام الجمِيع
وسط النخيِل يمتلك مُدرب ولاعِبين طموحيين سيكُونون بِطموحهُم المُنقطِع النظير فريق كبير في المُستقبل ..
النجُوم ، والنجُوم الواعِده //
* فِي إعتقادِي أن مانع المانِع و أحمد الجمعان و الطلياني و هاني المسعود و حمدان المبـارك هُم نجوم الدوره .
* علي الحبيب ومحمد الحسيني و أحمد الحبيب وخيري الشملان و محمد المسعود و عيسى الشريده هُم النجُوم الواعِده .
ماميّز الدوره //
* تواجُد جميع الفِرق الطرفاويه مما أعطى للدوره نكهه أُخرى
وزاد من توهجها ..
* الحضور الإعلامِي الكبير ... فقد كانوا فِعلاً فِي قلب الحدّث ..
آخر الكـلام ..
الدوره ظهرت بِشكل راقِي ورائِع للغـايه .. أتمنى شخصياً العمل بِجد على أستمرارها لِتكُون سنويه
الفريق الإعلامي ... يعطيكُم ألف عافيِه على المجهودات الرائِعه والجبّاره
" مِن الأعمــاق " (( يعطِيكُم ألف عافِيه ))