غداً . . 23 ربيع الآخر . .
ما زلنا يا أبا مجيد نستحضر ذكراك العطرة فينا، وهو أقل الواجب تجاه عطاءك وحضورك المتميز حين كنت تـتحرك بيننا
سنبقى أوفياء لك شيخنا العزيز ومربينا الفاضل . .
الفاتحة لروحك الطاهرة ولأرواح المؤمنين والمؤمنات
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ (1)
الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (2)
الرَّحْمـنِ الرَّحِيمِ (3)
مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ (4)
إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ (5)
اهدِنَــــا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ (6)
صِرَاطَ الَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِمْ غَيرِ المَغضُوبِ عَلَيهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ (7)