السلام عليكم جميعا وتحيه زاكية :
في كلمة ابن الجنيد اشار لنقطه لطيفه جدا عندما قال لانشك ان مقصد الدكتور طيب
ثم اشار الى نقاط اخرى وناقشه .
وانا ارى ان النوايا ان شاء الله تعالى طيبه بل فيها من الحرية التي ربما الجات البعض
الى ضبط انفاسه لان النوايا فعلا طيبه وواضحه .
ولكن : اؤكد على امر ثالث في الضوابط التي ينبغي الانجماع اليها والاحتكام اليها ..
قال الامام السجاد عليه السلام :
في بيان الحجب المانعه عن الوصول للحقائق :
او لعلك فقدتني من مجالس العلماء فخذلتني .
الفقد هنا ليس الجسماني بل يمكن الاطلاع والقرب والقرب الروحي كذلك
من العلماء لمعرفتهم ومناقشتهم ايضا والسؤال منهم .
وليس ينبغي ان يشك في العلماء الابرار مهما نظرنا الى تلوث الدين بالسياسة .
بل لا ينبغي النظر والحكم ايضا على مقارنات طويله ومطولة .
لان العامل الاساس في قبول اهل الاختصاص وترشيحهم وموافقة الفقهاء كتقرير منهم
انما هو ورع وتقوى المرجع مع حجيته .
وسنة الاختلاف باقية فهم معذورون لانهم بتقواهم وعلمهم يصلون للفتوى والحكم
وهم معذورون وليس صائبين كلهم جزما .
والا كفى الناس فقيه واحد يبقون على تقليده وفي هذا خمول للاجتهاد الذي يظل مفتوحا
وان ضيقه بعض .
السيد الامام رجل اخلاق بل عرفان ومرشد مربي لاشك وهذه ايضا تعطي تقدما في
رؤاه الالهيه وجانب التسديد يؤمن به حتى كانت الذي يراه فيالعقل الاصفى .
ولابد لنا من ملاحظة اعتبارات اظن انها لاتخفى على الدكتور رعاه الله تعالى .
فالامام الخميني عالم يسير على خطى ال محمد وادلتهم فكيف يجري قياسا على اثار
فتوى الالباني او غيره .
والسيد الامام انما مثل المسلمين اعتمادا على وظيفته الشرعية قبل الاغلب ام لم يقبل .
وليس هيمنة سياسية ارادها قدس .
وربما على نحو الوجوب الكفائي . وليس من المناسب التعبير بالايراينين . رغم الطموح
من ولاية الفقية .
كما ان الاستدلال بسلبيات الايرانيين ايضا غير مناسب .
الذي اريد الاكيد عليه انني الامامي عندما اثق بمرجعي على اساس ورعه وعلمه واجتهاده
وتشخيصه لايعني انني ملزم ان اساوي به الاخرين الالباني او غيره حتى لو حظي الاخر
بهالة اعلامية ومكانه وشعبيه .
كما لايصح الاستدلال لماذا لايقال في غير رشدي من السيد الخامنئي او غيره من الاعلام .
والخال ان الدكتور شخص ان هناك كتبا او اراء قالوا اكثر من رشدي فلماذا متروكين ؟
وهذا يعود على تشخيص الفقيه الجامع عندما يحكم او لعله رأى من المصلحه كذلك فلعل الامر
سيزود سوءا وهكذا .
اقول لتبقى ثقتنا بهم كبيرة والمسالة تحتاج لرؤى الهيه كبيرة حتما . وتسديد كبير ....
وعمل بالاحتياط في طرح الامور والاحكام .
واجمل شئ ان نحمل حقائبنا الى مجالس العلماء . ولتقف عن قرب وللناقشهم بكل ما نستشكل فيه
فقد حدثنا السيد رشيد الحسيني مباشرة وهو واقف وشاهد في القضيه بمن حكموا
على السيد السيستاني حفظه الله تعالى من سياسي العراق وهم بروفسورية ودكاترة
جاؤوا يختبرون ويرون مدى ثقافة السيد في الدساتير . وقد جلسوا على القنفات جلسات
كبريائية . ولما سالوا السيد حدثهم طويلا واتضح لهم انه ملم بالدساتير
بل واحضر لهم الدستور الالماني وبعض الدساتير واشار الى الجوانب الجيده فيها
للاستفادة منها
يقول السيد فما كان منهم الا نزلوا من على القنفات وجلسوا جلسة التلميذ امام
استاذه .
دعوتي ودعائي للاخوة جميعا بالخير كما لامانع من المثول امامهم من الشخصيات
المعتبرة كالدكتور ان يزود الفقهاء وهم يرحبون بما وجده من امور تحض على
المواصلة في ازالة النصوص التي لها اثار سلبية فعلا .
وايضا نشر التراث المحمدي الاصيل والقيم الانسانية الجميلة .
اما مسالة حضارة الغرب حقيقية او اعتبارية فليست هذه مشكله .
نحن نؤمن لانشتاين بحضارته ودره وكل انسان خجدم الانساية لكن نؤمن ان الشعب
الامريكي ععلى بسبيل المثال بانه يعمل ليل نهار نعم ويتطور لكن بعد دوامه
كل همه وحضارته المال والجنس .
فلناخذ ارادتهم في العمل ابدلا لامانع ولننهض بامورنا الداخلية الاصلاحية ما تمكنا .
وفقكم الله جميعا في جمع الجهود .