ايضا من الأخطاء التي نقع فيها هي محاولة حل مشاكل الأولاد بحلول جاهزه:
(أمي أنا متعب)
(اضجع إذا واسترح)
قاومي إغراء إصلاح الوضع بشكل آني . وبدلا من إعطاء النصح تابعي تقبل مشاعر طفلك وفكري فيها مليا
اليكم هذا المثال قبل تطبيق النصائح وبعد التطبيق
الولد: بودي أن الكم مايك على أنفه .
الأب:لماذا ؟ماذا حدث؟
الولد: لقد ألقى دفتري بين الأوساخ
الأب: حسنا. هل فعلت شيئا له قبل ذلك؟
الولد: كلا
الأب هل انت واثق؟
الولد: أقسم أنني لم ألمسه
الأب : حسنا. مايكل صديقك وإذا قبلت نصيحتي فانسى كل هذا الأمر . أنت لست كاملا كما تعلم ز أنت تقوم بأمور ثم تلوم الآخرين كما تفعل مع أخيك
الولد: لا . أنا لم أفعل ذلك . إنه بدأ معي أولا . أوه ه لايمكنني أن أتحدث إليك أبدا
بعد تطبيق النصائح!!!!!!!!!!!!!
الولد : بودي أن الكم مايكل على أنفه
الأب : ياإلهي , أنت غاضب جدا !
الولد: بودي أن أبعج وجهه السمين
الأب: أإلى هذا الحد أنت غاضب منه؟
الولد: أتعلم ماذا فعل هذا المتنمر البغيض ؟ لقد اختطف دفتري عند موقف الحافله وألقى به بين الأوساخ وفعل ذلك بدون سبب
الأب: هممم
الولد: أراهن أنه طظن انني أنا الذي كسرت له طيره الفخاري السخيف في غرفة الفنون
الأب: هل تظن ذلك؟
الولد: نعم كان يبكي وينظر إلي طوال الوقت
الأب: أووه
الولد: ولكنني لم أكسره
الأب: أنت تعلم أنك لم تكسره
الولد : حسنا. لم أكن أقصد كسره ! ولكن ذلك حصل عندما دفعتني الحمقاء ديبي نحو المنضده.
الأب : إذا دفعتك ديبي.
الولد: نعم تفككت أشياء كثيره ولكن الشيء الوحيد الذي انكسر هو الطير . أنا لم أقصد كسره . كان طيرا جميلا جدا
الأب : أنت في الواقع لم تكن تقصد كسره
الولد : كلا ولكنه لايصدقني
الأب: وأنت لاتظن أنه سيصدقك لو قلت له الحقيقه
الولد: لاأعلم . أنا ذاهب لأقول له الحقيقه على أية حال سواء صدقني أم لم يصدقني, وأظن أن عليه أن يعتذر مني لأنه ألقى دفتري بين الأوساخ
أتمنى من جميع الأباء والأمهات التفاعل وتزويدنا بخبراتهم
واذا لقيت ردود سنعه راح أكمل