عرض مشاركة واحدة
قديم 24-04-2008, 10:03 AM   رقم المشاركة : 24
حليم
طرفاوي مشارك






افتراضي رد: لكي ننصف بِسنت رشاد //// يجب أن نبدأ بالخميني!

بسم الله الرحمن الرحيم

في البداية تهجمك على المسلمين في واقعهم العملي وليس على النظرية الإسلامية
وكلمتك هذه تشبه كلمة الإمام علي عليه السلام لمن بايعه مضمونها ( سيغلبكم معاوية واصحابه باجتماعهم على باطلهم ، وتفرقكم عن حقكم
وبطاعتهم له ، ومعصيتكم لي ) .
1- أنا لا أنكر الواقع العملي السيء الذي يعيشه المسلمون ، وحتى الشيعة طالهم أثر .

2- لكن أنكر عليك وضعك المسلمون كلهم في خانه واحدة ، كأنك صففت عليا مع معاوية ، وهذا غير صحيح .
لابد من معرفة وتمييز الصالح عن الطالح لتقريب الأول ونبذ الثاني .
من ذلك بعض مشاكل السنة وضعتها في الشيعة مع أنه لا يوجد لها عين ولا أثر عندهم .
من قبيل مشاكل الفتوى عند السنه كل من هب ودب يفتي بدون ضوابط يعرفها المكلف السني أو العامي
بعكس الشيعة عندهم ضوابط بحيث تنحصر الفتوى في أناس معينين ( لا اريد الدخول في التفاصيل) .
ولايسمح للمكلف الشيعي بأخذ فتواه من أكثر من واحد والتقلب بين مجتهد وآخر بعكس السنه المكلف
يستطيع أن يلتقط ما يشاء من هنا وهناك .
ولا ادري أيضا كلمة العامي التي أشرت إليها في أحد مداخلاتك هل هي مايعة عند السنة لأني الذي أعرفه
أنها عندنا مضبوطة وتعريفها : كل من لم يبلغ رتبة الإجتهاد يسمى عامي حتى لو كان مراهق للإجتهاد
ويجب عليه التقليد .
اضطرابهم في محاربة الإرهابيين في عصرنا هذا بسبب أن النصوص عندهم لا تساعد على نبذ الإرهابيين
فكريا ، حتى أضطروا للرجوع إلى النصوص الشيعية وكلام أمير المؤمنين علي ابن ابي طالب .
اضطرابهم في مسألة الزواج وحاجة المبتعثين إلى زواج ولو مؤقت وكثرة النساء بدون أزواج ، واضطرارهم
الى الرجوع إلى مايقوله الشيعة في مسألة الزواج المؤقت وأن كان باساليب غير صريحة .
مسألة التكفير غير مضبوطة عندهم بحيث بعضهم يكفر كل من خالفه ولو بشكل بسيط ، والبعض الآخر بالعكس
المسألة عنده مفتوحة على مصراعيها ، لذا نجد من واقعنا العملي أن السني في السعودية يتحرج من الأكل مع الشيعي
أو من ذبيحة الشيعي ، ومن الأكل من الإناء الذي أكل منه الشيعي لأنه يعتبره نجس كافر بعكس الشيعي الذي
ليس عنده مشكلة مادام يتشهد الشهادتين و لو ظاهراً .
أتكلم عن واقع عملي نلمسه نحن في الاحساء ، وأزيدك من الشعر بيت ، اتحاد الشيعة بحيث استطاعوا أن ينجحوا
في إقامة مهرجانات الزواج الجماعي ولا حس ولا خبر عند اخواننا السنه ،

3- أما مسالة صاحب الايات الشيطانية ، اقول لك هل تقبل دولة من الدول أن أحد افرادها المحسوب عليها يسعى
لإطاحة نظامها التي تقوم عليه والتشنيع عليها ؟ هذا أولاً، ثانياً : من الملاحظ أن الأنبياء عليهم السلام مع الرحمة التي
يحملونها في قلوبهم تجاه العالم وأوصياء الأنبياء ـ وهنا اتذكر موقف الحسين عليه السلام عندما سئل في يوم العاشر في
ارض كربلاء لماذا تبكي يا أبا عبدالله ؟ قال : أبكي على هؤلاء يدخلون النار بسببي ـ إلا أنهم يعتبرون أن هذه
الرحمة لا تكتمل حتى يكونوا عذابا صبا للمخربين والمجرمين والظالمين ، حتى أصغر الاخطاء لا يعفون عنها عندما
يجدون أنها تؤثر على المجتمع وتشكك في عقيدته وتدخل قطاع كبير من الناس نار جهنم ، ومن ذلك حكم الاسلام
على الزاني المحصن بأن يرمى بالحجارة حتى الموت وقد فعلها الرسول صلى الله عليه وآله وسلم في عهده حسبما
يروى . مع أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم عندما سخر بعض المسلمين من ذلك الزاني الذي مات قال له الرسول صلى
الله عليه وآله ، بما معنى ويلك إنما اراد أن يتطهر ويذهب الى ربه وليس عليه شيء . هذا الرامي هو رحمة بنظر
الاسلام للزاني تكفير له ورفع العقاب الأخروي ، ورحمة للمجتمع حتى يبتعد الناس عن التفكير في الزنا ، وهذا الكلام
بعينه يجري في مسألة رشدي . إذ انطبق عليه حكم الارتداد ، وبلا شك أن مشهور المسلمين أن المرتد يقتل .
اما عدم قبول العالم الغربي أو العالم اليوم لهذا الحكم ، ليس معناه أنه خاطئ ، إذ أنهم لا يستندون في تخطئتهم هذه الاحكام
الا إلى التجارب الانسانية وهي لا تفيد أكثر من الظن والظن ليس بحجة عقلاً . بعكس الاستناد إلى الوحي

4- لماذا وضعتم محور صواب عمل المسلمين هو الحضارة الغربية ؟ هل هذا محور صحيح ؟
اليس المحور الصحيح هو الاسلام أقصد القرآن وقطعي السنة .

5- قلت لي فيما سبق أن غير المسلم قد يحتج علي بانه لا يعرف الاسلام الا عن طريق الأكثرية وهم السنة ، ولا نظر له للشيعة
لأنهم لا يمثلون الا قلة في المجتمع الاسلامي . الجواب : استطيع ان اقول له خذ بما اتفق عليه المسلمون شيعة سنة لأنه أكثر من
اكثرية السنة وهذا هو الصحيح والموافق لأصول التحقيق ، لا أن يحجني بما لا أؤمن به أصلاً . ثانياً : هناك طرق لتحقيق صحة
هذا الاثر من عدمه معروفة عند كتاب التاريخ والاثار على مستوى العالم من قبيل ان الراوي للقصة مثلا ممن سمعها هل سمعها من
واحد مات قبل ولادته بمائة سنة مما يدل على ان القصة لايمكن ان تكون صحيحة .

6- ماوجدناه أن هؤلاء المسيئون للإسلام اعتمدوا على مقدمات خاطئة في اسائتهم من قبيل اجتزاء النصوص القرآنية بحيث يأخذ من
النص ما يؤيد فكرته ويترك ما لايؤيدها ، وغفلته عن المورد الذي نزلت فيه الآية لأن له دخل كبير في معرفة معنى الآية .
والذي اعتمد على مقدمات خاطئة استنتج من خلالها أن المسلمين سيئون ، فإن هذا النتيجة لن تتغير حتى لو كان المسلمون صلحاء ومنظمين
وحضارتهم متقدمة . النتيجة ستبقى كما هي في كل الاحوال . مما يدل على أنك هناك سبق إصرار وترصد للإساءة .

7- جهد الفقهاء على مدار أكثر من الف سنة في ارجاع الفروع المستجدة إلى الاصول الكلية للإسلام ومعرفة حكم الفرع ،
القيته في غمضة عين ، هل نحن غير المتخصصين نعلمهم شغلهم أم هم الذين يعلمونا ما هو حكم الله في مسألة معينة .
توهم أن هؤلاء الفقهاء يعيشون بعيداً عن الواقع العملي للإمة غير صحيح ، والدليل هو ما يحصل في اعصارنا المتأخرة حيث تجد
لهم شأن في كل حادثة تمس الأمة . وبعد ثبوت صدقهم وصلاحهم وتخصصهم أعنى اجتهادهم في استنباط الاحكام لابد للناس من الاخذ
منهم حالهم حال أي طبيب مثلا تخرج من جامعة معروفة وعرفه الناس بالامانة .

8- أنت تلوم ايران والدول العربية والاسلامية كأنهم هم سبب المشاكل الحاصلة فقط وفقط ، مع أن الذي نراه بالعكس تماما أن سبب
المشكلة هو ارادة امريكا والغرب نهب ثروات العالم العربي والاسلامي بل والتسلط عليه بكل ماأوتوا من قوة ، هل ايران الدولة الناشئة
تريد الدخول في مشاكل مع الولايات المتحدة أم تريد اصلاح شأنها الداخلية ورفاهية شعبها في المقام الاول ، هل سوريا تريد الدخول
في مشاكل مع امريكا أو فرنسا وهي الدولة الضعيفة أم من مصلحتها الابتعاد عن المشاكل مع الاقوياء ، واقعا بلاء كثير يصيبنا
في هذا الزمان وسببه امريكا ، ومن يلوذ بها هل كانت ستحدث مشكلة في لبنان لولا تدخل امريكا ، هل كان سيحدث كل هذا الارهاب
في العراق لولا أن مصلحة أمريكا تقتضي ذلك ؟ لا تقل لي أن 150ألف جندي أمريكي في العراق وظيفتهم حفظ أمن اعدائهم .
لو ان امريكا لم تضغط على السعودية اليس من مصلحة السعودية أن تكون علاقاتها مع ايران جيدة ومع سوريا وهكذا العالم العربي
والاسلامي بعضه مع بعض . حالنا مع امريكا حال مديرعام لشركة قديم ومخضرم ويخاف من ذلك الشاب النشط الذي ممكن أن
يحل محله فيتحايل عليه بكل الطرق التي تؤدي إلى هلاكه .

9- وأحب اضيف كلمة أخيرة وهي لماذا هذا اللوم الشديد على المسلمين المساكين الذين كل مايفعلونه هو محاولة استرداد
بعض حقوقهم التي سلبت منهم الثورة في ايران اليس وظيفتها طرد بريطانيا وامريكا من سرقة ثرواتها ، مايحدث في لبنان
وفلسطين اليس محاولة استرداد اراضيهم ، هؤلاء الذين لا يجدون لقمة العيش هل كان اهتمامهم سينصب على حرب الاسرائيلين
والامريكان لولا أنهم محرومون من ابسط الحقوق

والسلام





 

 

حليم غير متصل