عرض مشاركة واحدة
قديم 15-04-2008, 09:44 PM   رقم المشاركة : 14
سلسبيل2
طرفاوي بدأ نشاطه







افتراضي رد: لكي ننصف بِسنت رشاد //// يجب أن نبدأ بالخميني!

اقتباس
طيب أنت ذكرت أنه استند إلى فقه, وفقه أهل البيت عليهم السلام. ماذا لو جاءك بريطاني مثلا وقال لك: أغلب المسلمين (أمة المليار ونصف) لا تعتبر بهذا الفقه. وأنا (كبريطاني) أريد صوتا يمثل أغلب المسلمين. فماذا ستقول؟

أو قال لك: عفوا, الخميني فيه فتوى بكفره من عالم مسلم آخر......فماذا سترد عليه؟

عفوا : ولو جئنا بصوت يمثل الغالبية فهل سيقبلون بذلك ؟ !!
في الوقت الراهن صوت الغالبية وقفت في وجه قضية الرسوم الدينماركية ... ومع ذلك لم يتوقفوا بل ازدادوا تعنتا

و هل أن الكلمة أو الموقف الذي يتخذ الاغلبية من فئة معينة أو طائفة أو ...إلخ يعني بالضرورة أن الحق معهم .... بالطبع ليس بالضرورة ... إقرأ التاريخ فشواهده خير مثال على خلاف ذلك ..
الأمر الآخر :جميع الديانات تحترم حرية الرأي ولكن يعارضون الإساءة إلى قيم وثوابت ومقدسات ورموز أصحاب ذلك الدين

قد تقول ..نحن المسلمون أسأنا من خلال موروثاتنا ... سأقول لك نعم أسأنا والأمر يحتاج إلى غربلة التراث الإسلامي ،،، بهدف تصحيحه وهذا الأمر يتطلب جهودا جبارة وكبيرة لا تتحقق إلا من خلال التفاف علماء الإسلام حول بعضهم بمختلف طوائفهم

وفي المقابل أيضا : يوجد في تراث اليهود أو المسيحيون ما يسيء إلى رموزها ولكن لا يعني ذلك أن لنا الحق في أن نسيئ إليهم من خلال تراثهم

ألا يملك سلمان رشدي وأمثاله الطريقة في توجيه الأسئلة الإستفهامية والتي تفتح الطريق للعلماء المسلمين لغربلة تراثهم دون الإساءة و الإستهزاء والسخرية

فمن يريد إصلاح فكر أو ثقافة لا يتعمد الإساءة ...

فشتان بين أن ترشد ولدك حينما يخطئ بطريقة حوارية تستفهم فيها سبب خطأه ، وبين أن تلكمه ضربا وتصب عليه السب والشتم بعد أن عرفت أنه أخطأ ولكن لم تعرف سبب خطأه

والأمر الآخر : لماذا لا يبحث البريطاني وغيره الذي يريد صوت الأغلبية بنفسه عن رأي المسلمين في كتبهم وتراثهم حول من يسئ إلى كتابهم المقدس أو نبيهم المقدس وغن لم يعمل به الأغلبية
فكما انه يتعمد البحث عن مواطن الإساءة في بطون كتب المسلمين لماذا لا يتعرف على الموقف الذي يجب على المسلمين ان يتخذوه حيال ذلك من بطون كتب المسلمين لأنه في كلا الحالتين أمر يتعلق بهم أكثر من غيرهم ....

عزيزي ... د/علي ...

والسؤال الذي نحتاج إليه :

كيف يمكن أن نساهم في تغيير تلك الصورة المسيئة إلى مقدسات ورموز الإسلام وإحلال الصورة النقية للنبي صلى الله عليه وآله وسلم وللإسلام في أذهان الغربيين؟


أتصور أن الكثير يعارض ما كتبت .. كما أن البعض أو الكثير يتفق معك ... وأمام ذلك كله هل سمحت لنفسك بمراجعة أو تصحيح ما كتبت ؟ وهل بالإمكان أن تتغير نظرتك بعد النقاشات أ م أنها قناعة لا تتغير ؟

إن كانت قناعة لا تتغير فلا داعي لأن نعلق ونضيف وإن كان بالإمكان أن تتغير فقد نواصل ...

 

 


التعديل الأخير تم بواسطة سلسبيل2 ; 15-04-2008 الساعة 10:13 PM.
سلسبيل2 غير متصل