
الخاطرة بقـلم / أحمد حـبـيـب الأحـمد
الأحـساء - المنـيزلة
أيا دوحة الأنس غردي .. وطيري يا طيور الصباح وانشدي
ومري بقبر الحبيب .. وقولي له بأنك لا زلت في القلب المتدفق
قولي لهُ يا شيخنا .. أنت الحبيبُ وأنت النور الأولي
وأنت من أضاء شموعنا .. بعد ظلام الليل الدامس ِ
كـنت طريقا للسراج وشمس الإشراق
علمت نهج الحـسين والرسول الأعـظم
وقولي له .. يا ذكرى القلوب مع الدموع الساكبات ِ المترقرق ِ
يا شيخ حسن .. أنت ضياء دروبنا ..
وطبيب قلوبنا ...
حينما امتدت العناية الإلهية وأرسلته ُ لنا ..
كان طريقنا الوضاء ... وشمسنا المشرقة
علمنا نهج الحسين .. مع الرسول الأعظم ِ
يا شيخنا .. لو زرتنا لو وجدت قلوبنا متلهفة ً لرؤاك
والعين دامعة ً لفراقك ..
ماذا عساي أن أقـول في شيخ مثلك يا حسن
ليت الزمان سرقـنا , لنـربى ونعـيش معـك
فأنت نعم الأب .. ونعم الشيخ .. ونعم الأستاذ
رحمك الله رحمةً واسعة ..
فسلامٌ عليك يوم ولدت .. ويوم مت ويوم تبعثُ حيا ...
خاطرتي هذه كـتبتها من أعماق قـلبي
وإن شاء الله تصل إلى قبر المرحوم
العلامة الشيخ حسن السعـيد رحمة الله عليه