أخي العزيز وديع
لقد أودعت في هذه المقطوعة حزناً كان ما بين ضلوعك ، ولكن بقدر ما كنت حزيناً كنت حزيناً مثلك ، لا أدري لماذا هل لأني لم أدري من أي الأدب هي <span style='color:white'>( المقطوعة ) نثراً أو شعراً إن كانت شعراً فهي فقدت ابسط المقومات القافية .
أتمنى أن يسع صدرك لكلامي هذا بمقدار ما اتسع للحزن***10******11*** .</span>