عرض مشاركة واحدة
قديم 10-04-2008, 05:24 PM   رقم المشاركة : 43
ابن تيماويه
طرفاوي نشيط
 
الصورة الرمزية ابن تيماويه
 






افتراضي رد: (أنا النبي لاكذب) تعرَّف على شجاعة الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله ـ في التاريخ

بسمه تعالى

اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم


القسم السادس .....
وخرج النبي الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم كما قلنا في الف من الفرسان المسلمين وبعد ان انخزل منه 300 فارس مع رأس المنافقين ابن ابي سلول صار تعداد جيش النبي صلى الله عليه وآله سبعمائة فارس .

وبعد ان وزع الادوار وجعل الألوية في يد اشجع الشجعان من الجيش مصعب بن عمير وامير المؤمنين عليه السلام .

وهنا بدأت المعركة بالبراز كما هو المعتاد في كرات الجيش حيث يستعرض الجيشان قوتيهما في ابراز اشجع فرسانهما فبرز اسد الله الحمزة ابن عبدالمطلب عم النبي وبرز له أرطأة ابن شُرحبيل فقتله ، وهذا الكافر احد حاملي الوية الكفار ، فخرج بعد ذلك سبَّاع ابن عبدالعزى الغيشاني وكان يكنى بأبي ينار ، فقال الحمزة : هلم إلي يابن مقطعة البظور وكانت امه ام نمار مولاة عمرو بن وهب الثقفي وكانت ختَّانة بمكة ، فلما التقيا ضرب الحمزة هذا الكافر ضربة كانت فيها نهايته .
فقال الوحشي وهو بعد حبشي وغلام لجبير بن مطعم : والله إني لأنظر حمزة ابن عبدالمطلب يهزُّ الناس بسيفه ، وبعد ان قتل ابن مقطعة البظور فهززت حربتي فدعتها عليه فوقعت في لبته حتى خرجت من بين رجليه .

وهنا برز ايضا طلحة ابن ابي طلحة ولم يجرؤ احد من المسلمين على منازلته للقتال فجبنهم فقام ليث الله الغالب علي ابن ابي طالب عليه السلام / فلما تبارزا في الميدان ضرب ابن ابي طلحة أمير المؤمنين ضربة فاتقاها امير المؤمنين بالجحفة ـ الترس ـ فعاجل امير المؤمنين عليه السلام ذلك الكافر بضربة على مفرق رأسه جعلته نصفين وسقطت راية المشركين فسُرَّ رسول الله مما رأى من امير الؤمنين عليه السلام وكبر المسلمون فرحا بقتل ذلك الكافر العنيد .

وبعد طلحة بز اخوه مصعب بن ابي طلحة فقتله امير المؤمنين عليه السلام ثم تعاقب على حمل اللواء للكفار واحد بعد واحد زطلما خذها زاحد قتله علي ابن ابي طالب جتى اخذها غلام من المشركين يسمى صوأب فألحقه امير المؤمنين عليه السلام بمن سبقه .

وهذا الغلام حبشي ضخم الجثة عظيم الهامة كأنه قبة مبنية وأقسم الا يقتل بدلا من اسياده سوى محمدا وقد خاف المسلمون منه ومن فروسيته ، لكن امير المؤمنين عليه السلام ليث غضنفر لايهاب الموت ، فقد برز لذلك اللعين حتى تبارزا فعاجل ذلك الغلامَ بضربة جعلته نصفين نصف للأعلى ونصف للأسفل فتعجب المشركون من ذلك فقد قُتل أمثر صناديدهم ، فمابقي لهم إلا أن يعلنوا القتال الجماعي حتى يكون النصر حليفهم ولكن هيهات من ذلك .

في هذه الوقعة قاتل المسلمون قتالا عنيفا شديدا كان النصر فيها لهم ولكن ماذا بعد رأى حراس الشعب والذين هم الرماة على رأس الجبل ليحموا ظهر المسلمين ، إنهم حينما رأوا المسلمين قد هزموا أعداء الله ، هبوا لأخذ الغنائم فصرخ فيهم ابن جبير ايها الناس لقد امرنا الرسول بأن نكون في اماكننا ولو رأيناهم يُهزمون ، فلم يسمع له أحد إلا 6 من الرماة .
عند ذلك اجهز خالد ابن الوليد ـ سيف الشيطان المشلول ـ بقسم من جيش المشركين من خلف المسلمين فكانت نكة للمسلمين حيث صاروا بين قسمين من المشركين قسن من امامهم وقسم من خلفهم ، فإن عدم الإتزام بأمر رسول الله صلى الله عليه وآله جعل المسلمين يخسروا الكثير من الأنفس والعتاد ،
وهذا إن دلَّ فإنه يدل على الخطة المحكمة من رسول الإسلام .

وفي اثناء المعركة جاء ابليس اللعين على صورة جُعيل ابن سُراقة فصاح في المقاتلين : ألا إن محمدا قد مات .
فانهزم اصحاب النبي من اماكنهم وهزموا هزيمة قبيحة ، حتى انهم من ذهولهم في الموقف جعلوا يقتلون بعضهم بعضا ،
فلم بيق مع النبي في الميدان إلا أبودجانة وامير المؤمنين عليه السلام وكلما حملت طائفة من المشركين على النبي استقبلهم امير المؤمنين عليه السلام بنفسه حتى في وجهه وصجره وبطنه ويديه ورجليه تسعون جراحة ، ففي هذه الأثناء سُمع مناد يناي في السماء
( لاسيف إلا ذوالفقار ولا فتى إلا علي )


فجاء عند ذلك احد المشركين يُدعى عبدالله ابن قميئة ليقتل النبي ولكن مصعب بن عمير ذب عن النبي وهو صاحب راية رسول الله قطعت يمينه فاخذ الراية بيساره فقطعت ثم أجخز عليه فقتله لكن ملكا جاء على صورة مصعب نصب الراية عاليا ورمى ابن قميئة النبيَ بحجر جعل الدم يسيل من وجهه الشريف فأخذ النبي يلقى الدم بيده الشرفة ويرمي به إلى السماء كي لايسقط على الأرض ولاينزل عليهم العذاب وهو يقول / كيف يفلح قوم خضبوا وجه نبيهم وهو يدعوهم إلى الله عز وجل .

مواقف النبي تُبرز شجاعته وتبينها /
عن انس ابن مالك يقول / لما كان يوم أحد كسرت رباعية النبي ـ وهي الأسنان التي في مقدم الفم ـ وشج راسه بيد ابن قميئة ، وضربه عتبة بن ابي وقاص بحجر على شفته فشقها وكسر رباعيته ، وحمل بعضهم على النبي لقتله ولكنهم جمدوا قبل الوصول إلى جسده الشريف ، ويروى إجمالا أن تعداد الحملات التي حملها المشركين على النبي لقتله سبعين ضربة ولكن الله حفظه ، ومع ذلك كله فإن النبي يقول / اللهم اغفر لقومي فإنهم لايعلمون .

وايضا نذكر لكم أن النبي لما اسند في الشعب وهو المكان الذي يكون فيه الرماة من المسلمين ، جاء ابي بن خلف وهو يقول : اين محمد ، لانجوت إن نجوت ، فقال القوم : أيعطف عليه رجل منا : قال : دعوه فلما دنا تناول رسول الله صلى الله عليه وآله الحربة من الحارث بن الصمت ، فلما أخذها رسول الله انتفض بعا انتفاضة تطايرنا عنه ، تطاير الشعراء عن ظهر البعير إذ انتفض بها واستقبله بها فطعنه في عنقه طعنة تدأدأ منها عن فرسه مرارا .


( العدو المغرور يواجه النبي صلى الله عليه وآله )
كان ابي بن خلف يلقى رسول الله بمكة وهو فيقول : يامحمد عند العود اعلفه كل يوم فرقا من ذرة اقتلك عليه فيقول رسول الله : بل انا اقتلك عليه إن شاء الله ، فلما رجع إلى قريش ، وقد خدشه في عنقه خدشا غير كبير فاحتقن الدم قال : قتلني والله محمد ، فقالوا : ذهب والله فؤادك والله إن بك بأس قال : أنه قال كان بمكة قال لي : أنا اقتلك فوالله لو بصق علي لقتلني ، فمات عدو الله بسرف وهم قافلون إلى مكة .
فلم يلبث ابي بن خلف بعد ذلك الحين إلا يوما واحد حتى مات .

( شجاعة الرسول في عيون المقداد )
قال / لما كان يوم أحد وبعد ان تفرق الناس عنه وتركوه فقال : والله والذي بعثه بالحق نبيا إني مارأيت رسول الله صلى الله عليه وآله زال شبرا واحد ، إنه لقي وجه العدو تثوب إليه طائفة من اصحابه مرة وتتفرق عنه مرة فربما رأيته قائما يرمي عن قوسه او يرمي بالحجر إن تحاجروا .



نلقاكم إن شاء الله تعالى ومع غزوة جديدة وهي ( ذات الرقاع )
فتابعونا ....................................... القسم السابع ...................



نشوفكم على خير ان شاء الله تعالى .....

 

 

 توقيع ابن تيماويه :
ابن تيماويه غير متصل   رد مع اقتباس